وصالك أنهى مطلبي ومرادي
ا الشاب الظريف
0
Altın Yaprak
وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي
وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعي وَمَزادي
وَدُونَكَ لَوْ وافَيْتُ رَبْعَكَ زَائِراً
خِطابُ جدالٍ في خُطوبِ جلادِ
حبيبي لقد روَّيت عيني بدمعها
وغادرتَ قلبي للتَّصبّرِ صَادي
ونقَّصتَ في حظِّي كما زدتَ في الهَوى
صدوديَ ـ يا كلَّ المٌنى ـ وبُعادي
فو الله لم أُطلِقْ لغيركَ مهجتي
غراماً ولمْ أمنحْ سِواكَ ودادِي
بعيشكَ نبَّهْ ناظريكَ لعلَّها
تَرُدُّ عَلَى طَرْفِي لَذِيذَ رُقَادِي
إلَى الله أَشْكُو في الغَرَامِ مُحَجَّباً
بقلبي فلا تلقاهُ عيني بادي
أُحَاذِرُ طُولاً مِنْ ذُؤَابَةِ شَعْرِهِ
فَقَدْ وَصَلتْ مِنْ قَدِّهِ لفُؤَادِي
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş