بني الحفيظة هل للمجد من طلب

ا الشريف المرتضى
0 Altın Yaprak
بني الحفيظة هل للمجد من طلبٍ ليس الطِّعانُ له من أنجحِ السَّببِ؟ هزّوا إلى الحمد عِطْفي كلِّ سَلْهَبَةٍ تُبذُّ كلَّ سِراعِ الخيل بالخَبَبِ أُحبُّ كلَّ قليلِ الرَّيثِ في وطنٍ مقسّمَ الفكر بين الكور والقَتَبِ إمَّا على صَهَواتِ الخيلِ موطِنُهُ أو دارُهُ في ظهور الأينُقِ النُّجُبِ إنّي، وأصدَقُ قولٍ ما نطقتُ بهِ أَرعَى منَ الوُدِّ ما أرعَى منَ النَّسَبِ ما عاقَني الحلمُ عن باغٍ عَنِفْتُ به ولا نسيتُ الرضا في موطن الغَضبِ ولا خلطتُ بيأسٍ عن غِنًى طعمًا ولا مزجتُ عُقارَ الجِّدِ باللّعِبِ ألستُ إنْ عدّ هذا الخلقُ خيرَهُمُ لم يبرحوا بين جَدٍ ولي وبين أبِ؟ ما للنجومِ الّتي بانتْ تُطالعنا من كلّ عالٍ "علا" كلَّ الورى حَسبي فقل لمن ضلّ مغروراً يفاخرني ومالَه مثلُ عُجمي لا ولا عَرَبي أليسَ بينَ نبيٍّ مُرسَلٍ خُتِمَتْ بهِ النبيّون أوْ صهرٍ له نسبي؟ بني المخَّلف ما استَمْتُمْ مراتبنا حتَّى صَفحنا لكمْ عن تلكُمُ الرُّتَبِ ألِفْتُمُ الحلمَ منّا ثُمَّ طابَ لكُمْ لمّا اشرأبَّتْ إليكم أنفُسُ الغضَبِ لولا دفاعيَ عنكمْ يومَ أمْطَرَكمْ نَوْءُ السِّماكينِ أَشْفَيتمْ على العَطَبِ كم عندكمْ وبأيديكُمْ لنا سَلَبٌ لكنّه لو علمتمْ ليس كالسَّلَبِ ملأتُمونا عقوقاً ثُمّ نحن لكمْ طولَ الزّمانِ مكانَ الوالِد الحَدِبِ عَمَرْتُ ظاهركمْ جُهدي فكيف بما أعيا عليَّ لكْ من باطنٍ خَرِبِ؟ وكمْ رضيتُ ولكنْ زِدتُكمْ سَخَطًا وليسَ بعدَ الرِّضا شيءٌ سِوى الغَضَبِ وما تأمّلتُ ما بيني وبينُكمُ إلاّ رجعتُ كظيظَ الصَّدرِ بالعجَبِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.