ودهم كسون الليل سود ثيابه
ا الشريف المرتضى
0
Altın Yaprak
ودهمٍ كسونَ الليلَ سودَ ثيابه
عليهنَّ فيحاءُ الفروج فَؤورُ
عَلتْ والمنى تَرنو إليها كما علا
مليكٌ على كرسيه وأميرُ
منَ اللاّتِ فيهنَّ السَّديفُ كأنَّه
إذا ما تراءَتْه العيونُ ثَبيرُ
يُحَزْنَ لأضياف الشّتاءِ فكلُّ مَن
أرادَ القِرى منهنَّ فهْوَ قديرُ
كأنّ شحومَ البزلِ الكومِ وسطها
يطارحه فوارهنّ صبيرُ
فما للبيوتِ دونهنّ مغالقٌ
و لا للكلابِ حولهنّ هريرُ
فكم عُقِرتْ من أجلهنَّ شِمِلَّةٌ
و ذاق الردى حتى فهقنَ بعيرُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş