ولما التقينا والرقيب بنجوة
ا الشريف المرتضى
0
Altın Yaprak
ولمّا التقينا والرّقيبُ بنَجوةٍ
وقد حانَ من شمسِ النّهار مَغيبُ
أَبَحْنا الهوى ما شاءَ منّا ورُوِّيتْ
عيونٌ ظِماءٌ في الهوى وقلوبُ
فلم تك إلاّ ساعةً ثُمَّ زعزع الـ
ـتَلاقي شِمالٌ للنَّوى وجنوبُ
ولولا النَّوى ما كانَ للدهرِ زلّةٌ
ولا لِلّيالي الماضياتِ عيوبُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş