ولما استقلت بابن حمد ركابه
ا الشريف المرتضى
0
Altın Yaprak
ولمّا استقلّتْ بابنِ حَمْدٍ رِكابُهُ
وأشعرتُ نفسي من نواه "بنأيها"
"ذَهَلتُ" فما أدري ونفسي دريّةٌ
أفي أرضها ودّعتُهُ أم سمائِها
وقلتُ لحاديهِ: هُبِلتَ! فإنَّما
رميتَ صَحيحاتِ القلوبِ بدائِها
كأنّي وقد فارقتهُ ابنُ "رَكِيّةٍ"
رَجاها فزَلَّتْ كفُّه عن رِشائِها
حرامٌ على عيني الكرى بعد بُعدِكم
وحلَّ لعيني أنْ تجودَ بمائِها
وكمْ عبرةٍ كفكَفْتُ منهُ تجمُّلاً
فلمّا أَبَتْ مرَّتْ على غُلَوائِها
وعاذلةٍ "هبّتْ" تهوّن بينَكم
وهيهات من سمعي قبول ندائِها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş