ولما أردت طروق الفتاة
ا الشريف المرتضى
0
Altın Yaprak
ولما أردتُ طروقَ الفتاةِ
و صاحبني صاحبٌ لا يغارُ
صَموتُ اللّسانِ بعيدُ السَّماعِ
فسريَ مكتتمٌ والجهارُ
وَضاقَ العناقُ فصارَ الرِّداءُ
لها مَلبساً ولباسي الخِمارُ
وَما لفَّنا كالتفافِ الغصونِ
جميعاً هنالك إلاّ الإزارُ
وطابَ لنا بعدَ طولِ البعادِ
رواء الحديث وذاك الجوارُ
شربتُ بريقتها خمرةً
و لكنها خمرةٌ لا تدارُ
كأنَّ الظّلامَ بإشراقِ ما
أنالتْ وأعطته منها نهارُ
وأثَّر في جيدِها ساعدي
وأثَّر في جانبيَّ السِّوارُ
فلو صُبَّتِ الكأسُ ما بيننا
لما خرجت من يدينا العقارُ
ونابَ منابَ ليالٍ طوالٍ
تقصر هذي الليالي القصارُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş