أحبك بالطبع البعيد من الحجى
ا الشريف الرضي
0
Altın Yaprak
أُحِبّكَ بالطّبْعِ البَعيدِ مِنَ الحِجى
وَأقلاكَ بالعَقْلِ البرِيءِ مِنَ الخَبلِ
فأنتَ صَديقي إنْ ذَهَبتُ إلى الهَوَى
وأنت عدوي إن رجعتُ إلى العقل
وسيان عندي من طواني على جوىً
يُعَذّبُ قَلبي، أوْ طَوَاني على دَخْلِ
وما الحب إلا ذلة واستكانة
لِمَوْلًى أرَى إعْزَازَهُ، وَيَرَى ذُلّي
ولو أنني خيرت من أمنح الهوى
لما اخترت أن أهوى هوى ومعي عقلي
ولكنه لا رأيَ في الحب للفتى
فيعلم يوما ما يمر وما يُحلي
وَلوْ كانَ في العِشقِ اختيارٌ لأقصَرَتْ
قُلوبٌ عنِ المَحبوبِ ما ضَنّ بالبَذلِ
وَلمْ يُحسِنِ الصّبُّ التّقاضِي وَدُونَهُ
غريمٌ مسيءٌ لا يملّ من المطل
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş