أحبك ما أقام منى وجمع
ا الشريف الرضي
0
Altın Yaprak
أُحِبُّكِ ما أقامَ مِنًى وَجَمْعٌ
وما أرسى بمكة أخشباها
وَمَا رَفَعَ الحَجيجُ إلى المُصَلّى
يجرّون المطيّ على وجاها
وما نحروا بخيف منىً وكبوا
على الأذقانِ مشعرة ذراها
نظرتك نظرة بالخيفِ كانت
جَلاءَ العَينِ مِنّي بَلْ قَذاهَا
ولم يكُ غير موقفنا فطارت
بكُلّ قَبِيلَةٍ مِنّا نَوَاهَا
فَوَاهاً كَيْفَ تَجْمَعُنَا اللّيَالي
وآهاً مِنْ تَفَرُّقِنَا، وآهَا
فأقسم بالوقوفِ على آلالٍ
ومن شهد الجمار ومن رماها
وأركان العتيق وبانييها
وَزَمزَمَ وَالمَقَامِ وَمَنْ سَقَاهَا
لأَنْتِ النّفْسُ خَالِصَةً، فإن لمْ
تَكُونِيهَا، فَأنْتِ إذاً مُنَاهَا
نَظَرْتُ بِبَطنِ مكّةَ أُمَّ خِشفٍ
تَبَغَّمُ، وَهيَ نَاشِدَةٌ طَلاهَا
وأعجبني ملامح منك فيها
فَقُلتُ أخَا القَرِينَةِ أمْ تُرَاهَا؟
فَلَوْلا أنّني رَجُلٌ حَرَامٌ
ضممت قرونها ولثمت فاها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş