لي الحرب معطوفا علي هياجها
ا الشريف الرضي
0
Altın Yaprak
لي الحرب معطوفاً علي هياجها
وَظِلُّ جَوَادي قَيظُهَا وَعَجاجُهَا
ويأنف عزمي ان يرد رماحها
اذا اشتبهت خرصانها وزجاجها
فما بال بغداد اذا اشتقت رحلة
تَشَبّثَ بي غِيطَانُهَا وَفِجَاجُهَا
كَأنّ لَهَا دَيْناً عَلَيّ، وَإنّني
سيَطْلُبُها سَيقي وَدَيْني خَرَاجُهَا
ابغداد مالي فيك نهلة شارب
من العيش الا والخطوب مزاجها
وَلَوْ أنّني أرْضَى بِأدْنَى مَعِيشَةٍ
لأرْضَتْ مُنَائي عندَ أهليكِ حاجُهَا
وَلَكِنّني جَارٍ عَلى حُكْمِ هِمّةٍ
كَثيرٍ عَنِ الطّبعِ الذّليلِ انعِرَاجُهَا
يخيل لي ان الاماني غياهب
ولا تنجلي الا وعزمي سراجها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş