قل لي بربك يا رجب
إ إبراهيم الأسطى
0
Altın Yaprak
قل لي بربك يا رجب
دربي فامرك من عجب
ماذا تقاسي أن صرعت
وما تحس من الكرب
إني أشاهد فيك ما
يدمي فؤادي المضطرب
فتشنج وتقلب
ةتصلب مثل الخشب
حينا تئن وتارة
عزريل نحوك يقترب
جسم بلا نفس
فأين الروح يا هذا ذهب
فأقول إن الموت قد
وافاه مختفيا يدب
وأجس قلبك عند ذاك
وإذ بقلبك يضطرب
فكأنه البندول في
دقاته أو كالخبب
عيناك تتقدان حمرا
يا إلهي كاللهب
أتراك تبصرنا إذا
كنا حيالك ترتقب
قل لي وصرح لا عليك
وهل عرفت لذا سبب
ومتى لأول مرة
كنت ابتليت به أجب
فلعل نصحي قد يفيدك
أو يعينك في التعب
فلرب نصح من جهول
قد يفيد ولات لب
قال الصريع وقد أفا
ق فلا تثر في الغضبر
حسبي من الآلام ما
أنا فيه داء كالجرب
داء إذا ما انتباني
الحس مني ينسحب
لا أدري شيئا لا أرى
شيئا ولو مني اقترب
كالميت أو كالصخر هل
يشكو الجماد من الحطب
وإذا صحوت خجلت من
نفسي كأني مرتكب
داء من الأعصاب حل
فلا مناص ولا هرب
وتثيره ذكرى بلادي
والمآسي والنوب
وفظائع الطليان فيها
قصد إفناء العرب
في الحرب أو في السلم لا
تفتأ فعال المغتصب
فقر وتقتيل وتنكيل
وجال مغترب
العلم والأخلاق ضا
عت والفضائل والأدب
حرموا علينا كل شيء
من جرائد أو كتب
إلا بما يرضيهموا
من قول زور أو كذب
بعدا لهم من ظالمين
وخاب سعيهم وتب
صف لي الدواء إذا استطعت
فقد شرحت لك السبب
مصغ إليه وفي الفؤاد
سعير نار يلتهب
سالت دموعي وانفجر
ت بكى ومثلي ينتحب
ذقت الذي قد ذاقه
وأمر لكني صلب
وطدت نفس للخطوب
وللحوادث والكرب
واجبته والدمع جار
فوق خدي منسكب
صبرا أيا دربي فما
لك غير صبر ينتخب
وانس قليلا هذه الذ
كرى فللمظلوم رب
وأيقن بأن جماعة الط
طليان نجمهم غرب
أنظر اليهم في الحرو
ب فما لهم إلا الهرب
هم في المعامع كالنعا
م وفي المحافل كالقرب
فلعل دين الظالمي
ن وموعد الدفع اقترب
إن الإله لذو انتقا
م والزمان أبو العجب
سترى بعينك ما يسرك
في عدوك يا رجب
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş