يا ناشد النعماء يقفو إثرها!
ا الشريف الرضي
0
Altın Yaprak
يَا نَاشِدَ النَّعْماءِ يَقْفُو إثْرَها!
قف المطايا قد بلغت بحرها
مَسِيلُهَا فِينَا، وَمُسْتَقَرُّهَا
طود العلى وشمسها وبدرها
فَوّضَتِ الدّنْيَا إلَيْهِ أمْرَهَا
وَقَلّدَتْهُ نَفْعَهَا وَضَرّهَا
عُدّتْ مَساعِيها، فكَانَ فَخرَها
لم تقذ عين المجد مذ اقرها
ذو شيمة تعطي العيون خبرها
لا تحوج الناظر ان يقرها
نَرْجُو وَنَخْشَى حُلْوَها وَمُرّها
كجمة الماء نرجي غمرها
يَوْمَ الوُرُودِ، وَنَهَابُ قَعْرَهَا
يبعثها بعث السحاب قطرها
محجلات نعم وغرها
شغلتنا حتى نسينا شكرها
يُهْدِي إلَيْنَا شَفْعَهَا وَوِتْرَهَا
عياب دارين حملن عطرها
إنّ المَعَالي وَلَدَتْكَ بِكْرَهَا
ما ضمنت مثلك يوماً حجرها
اماً رؤما ارضعتك درها
لَوْ ألّفَتْ عَلى النّظامِ نَثْرَهَا
قلائد المجد لكنت درها
نرى الاعادي ان عزمت ثغرها
أباغِثَ الطّيرِ تَرَاءتْ صَقرَهَا
فحل وغى يئسي الفحول هدرها
لاصبحتنا ووقينا شرها
ظَلمَاءُ أمْرٍ لا تكُونُ فَجرَهَا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş