يا يوسف ابن ابي سعيد دعوة
ا الشريف الرضي
0
Altın Yaprak
يا يوسف ابن ابي سعيد دعوة
اوحى اليك بها ضمير موجع
إنّ الفَجائِعَ بالرّجَالِ كَثِيرَةٌ
وَلَقَلّ مَن يَرْعَى وَمَن يَتَفَجّعُ
لما رأيت الناس بعدك نكبوا
سننن الحفاظ فغادر ومضيع
قرطست في غرض الوفاء بقولة
لأكونَ بَعدَكَ حافِظاً ما ضَيّعُوا
من كان اسرع عند امرك نهضة
قَدْ بَاتَ، وَهوَ إلى سُلُوّكَ أسرَعُ
كم من أخٍ لكَ لم يَدُمْ لكَ عَهدُه
قد كانَ مِنكَ بحَيثُ تُثنى الإصْبعُ
لمْ يُنسِنَا كافي الكُفَاةِ مُصَابَهُ
حَتّى رَمّانَا فيكَ خَطبٌ مُظلِعُ
قِرْفٌ عَلى قَرْحٍ تَقارَبَ عَهْدُهُ
إنّ القُرُوفَ على القرُوحِ لأوْجَعُ
وتلاحق الفضلاء اعضم شاهد
ان الحمام بغير علق مولع
واهاً له لو كان اسرٌ يفتدى
برَغِيبَةٍ أوْ كَانَ خَرْقٌ يُرْقَعُ
في كُلّ يَوْمٍ للنّعُوشِ مُشَيِّعٌ
منا يرف وراجع يسترجع
كيف الغرور وللفناء ثنية
ويد المنون تشير ثم المطلع
وَلَرُبّ أصْغَرَ عَاقِدٍ عِرْنِينَهُ
أمسَى لَهُ في الأرْضِ خَدٌّ أضرَعُ
ما كنت ابخل ان اطيل لو انه
يُجدِي المُطيلُ إذا أطالَ وَيَنفَعُ
لكنه سيان من تجرى له
عِندَ الفَجَائِعِ دَمعَةٌ أوْ أدمُعُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş