عقبى دوائك صحة تغشاكا
ا السري الرفاء
0
Altın Yaprak
عُقْبَى دَوائِكَ صِحَّةٌ تَغْشاكا
و سَلامَةٌ تُشْجي قُلوبَ عِداكا
و سَحابُ عافِيَةٍ يَعُمُّكَ وَبْلُها
سَعَةًكما عَمَّ العُفاةَ نَداكا
داوَيْتَ جِسْماً طالَما داوَى الهُدى
تحتَ العَجاجِو أمرضَ الإشراكا
و أخذْتَ كأسَكَو الشِّفَاءُ قَرِينُها
فلَو استَطاعَ تَحيَّةً حيَّاكا
أَتَرى الذي داواكَ يَعْلَمُ أنَّهُ
داوى الغَمامَ الجَوْدَإذ داواكا
اللّهُ حاطَ بِكَ الثُّغورَ وأهلَها
و رَآكَ واقيةَ الهُدى فَوَقاكا
فخَرَجْتَ من غَمَّائِه مَتوقِّداً
طَلْقاً بِحَلْيِ الحَادِثاتِ سَناكا
أَنَّى يُصَفِّيكَ الدواءُ وشُربُه
و تَوَرُّدُ الغَمَراتِ قد صَفَّاكا
و متَى شَكَتْ أعضاءُ جِسْمِكَ عِلَّةً
فدواؤُهُنَّ قِراعُكَ الفَتَّاكا
يا سيفَ دينِ اللَّهِ ما استحيا الحَيا
إلاّ إذا جَاراكَأو ناواكا
لا زلتَ لابسَ نعمةٍ فَضفاضَةٍ
يَهْتَزُّ لا كِبْراً بها عِطْفاكا
و اللّهُ يُوليكَ السَّلامَةَ نِعْمَةً
و يُجيبُ فيكَ دُعاءَ مَنْ والاكا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş