الضفادع والنجوم
إ إيليا أبو ماضي
0
Altın Yaprak
صاحت الضفدع لما شاهدت
حولها في الماء أظلال النجوم
يا رفاقي يا جنودي احتشدوا
عبر الأعداء في الليل التخوم
فاطردهم، واطردوا الليل معا
إنه مثلهم باغ أثيم
زعقة سار صداها في الدجى
فإذا الشطّ شخوص وحسوم
في أديم الماء من أصواتها
رعدة الحمى، وفي الليل وجوم
مزّق الفجر جلابيب الدّجى
ومح من صفحة الأرض الرسوم
فمشت في سربها مختالة
كمليك ظافر بين قروم
ثم قالت: لكم البشرى ولي
قد نجونا الآن من كيد عظيم
نحن لو لم نقهر الشّهب التي
هاجتنا لأذاقتنا الحتوم
وأقامت بعدنا من أرضنا
في نعيم لم يجده في الغيوم
أيها التاريخ سجّل أننا
أمة قد غلبت حتى النجوم
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş