الصيف

إ إيليا أبو ماضي
0 Altın Yaprak
عاد للأرض مع الصيف صباها فهي كالخود التي تمّت حلاها صور من خضرة في نضره ما رآها أحد إلاّ اشتهاها ذهب الشمس على آفاقها و سواد اللّيل مسك في ثراها و نسيم في أشجارها و شوشات يطرب النهر صداها و السّواقي فتن راقصة ضحكها شدو و تهليل بكاها و الأقاحي صور خلّابة و أغاني الطير شعر لا يضاهى إنّها الجنة لامريء هو فيها و قليلا ما يراها أيّها المعرض عن أزهارها لك لو تعلم، يا هذا، شذاها أيّها النائم عن أنجمها خلق الله لعينيك سناها أيّها الكابح عن لذّاتها نفسه، هيهات لن تعطى سواها لا تؤجّل لغد، ليس غد غير يوم كالّذي ضاع و تاها و إذا لم تبصر النفس المنى في الضحى كيف تراها في مساها هذه الجنّة فاسرح في رباها و اشهد السّحر زهورا و مياها و استمع للشّعر من بلبلها فهو الشعر الذي ليس يضاهى ما أحيلى الصيف ما أكرمه ملأ الدنيا رخاء ورفاها عندما ردّ إلى الأرض الصّبا ردّ أحلامي التي الدهر طواها كنت أشكو مثلما تشكو الضّنى فشفى آلام نفسي وشفاها

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.