الموده

إ إيليا أبو ماضي
0 Altın Yaprak
ما لهند و كلّ حسناء هند كلّ يوم تبدو بزيّ جديد تلبس الثوب يومها و هي تطريه، و تطريه عندها كلّ خوذ فإذا جاء غيره أنكرته فرأينا الحميد غير الحميد أولعت نفسها بكل طرف ليتها أولعت ببعض التليد أصبحت تعشق المشدّ و لم أبصر طليقا متيّما بالقيود رحمة بالخصور أيّتها الغيد و رفقا رفقا بتلك القدود ما جنته الزنود حتى ينال العري منها، يا عاريات الزنود؟ لهف نفسي على المعاصم تغدو غرض الحرّ عرضة للجليد علام الأذيال أمست طوالا كليالي الصدود أو كالبنود؟ لو تكون الذيول أعمار قوم لضمنّا لهم نوال الخلود قصرت همّها الحسان على اللهو و يا ليت لهوها بالمفيد ساء حال الأزواج في عصرنا هذا، و ساءت أحوال كلّ وليد كلّ زوج شاك، و كلّ صغير دامع الطرف كاره للوجود يظلم الدهر حين يعزو إليه البؤس، و البؤس كلّ أم كنود لا رعى الله زوجة تنفق الأموال و العمر في اقتناء البرود ليس في اللهو و البطالة فخر إنّما الفخر كلّ عرس كدود

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.