المرأة والمرآة

إ إيليا أبو ماضي
0 Altın Yaprak
أقامت لدى مرآتها تتأمّل على غفلة مّمن يلوم ويعدل وبين يديها كلّما ينبغي لمن يصوّر أشباح الورى ويمثّل من الغيد تقلي كلّ ذات ملاحة كما بات يقلي صاحب المال مرمل تغار إذا ما قيل تلك مليحة يطيب بها للعاشقين التغزّل فتحمرّ غيظا ثمّ تحمرّ غيرة كأنّ بها حّمى تجيء وتقفل وتضمر حقدا للمحدّث لو درى به ذلك المسكين ما كاد يهزل أثار عليه حقدها غير عامد وحقد الغواني صارم لا يفلل فلو وجدت يوما على الدّهر غادة لأوشك من غلوائه يتحوّل فتاة هي الطاووس عجبا وذيلها، ولم يك ذيلا، شعرها المتهدّل سعت لاحتكار الحسن فيها بأسره وكم حاولت حسناء ما لا يؤمّل وتجهل أنّ الحسن ليس بدائم وإن هو إلاّ زهرة سوف تذبل وأنّ حكيم القوم يأنف أن يرى أسير طلاء بعد حين سينصل وكلّ فتّى يرضى بوجه منمّق من الناعمات البيض فهو مغفّل إذا كان حسن الوجه يدعى فضيلة فإنّ جمال النّفس أسمى وأفضل ولكنّما أسماء بالغيد تقتدي وكلّ الغواني فعل أسماء تفعل فلو أمنت سخط الرّجال وأيقنت بسخط الغواني أوشكت تترّجل قد اتخذت مرآتها مرشدا لها إذا عنّ أمر أو تعرّض مشكل وما ثمّ من أمر عويص وإنّما ضعيف النّهى في وهمه السهل معضل تكتّم عمّن يعقل الأمر سرّها ولكنّها تفشيه ما ليس يعقل فلو كانت المرآة تحفظ ظلّها رأيت بعينيك الذي كنت تجهل وزاد بها حبّ التبّرج أنّه حبيبّ إلى فتيان ذا العصر أوّل ألمّوا به حتى لقد أشبهوا الدّمى فما فاتهم،واللّه، إلا التكحّل فتى العصر أضحى في تطّريه حجة تقاتلنا فيها النساء فتقتل إذا ابتذلت حسناء ثمّ عذلتها تولّت وقالت كلّكم متبذّل

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.