بلاء أم نعمة

إ إيليا أبو ماضي
0 Altın Yaprak
أحبّ معانقة النّرجس لعينيك يا ابنة كولمبس و أهوى الشّقيق و لثم العقيق لخدّك و الثغر الألعس أعندك إن غبت عن ناظري مشيت من الصّبح في حندس و أنّ الظّلام على هوله إذا جئت حال إلى مشمس و في الصدر قلبا و لا كالقلوب متى شئت يسعد أو يتعس وددت الإفاضة قبل اللّقاء فلمّا لقيتك لم أنبس وبتّ و إيّاك في معزل كأنّي و إيّاك في مجلس و لو أنّ ما بي بالطّود دكّ و بالأسد الورد لم يفرس هممت فأنكرني مقولي و شاء الغرام فلم أهجس كأنّي لست أمير الكلام و لا صاحب المنطق الأنفس جلالك؛ و لالّيل في صمته فلا غرو أن رحت كالأخرس و مرّت بنا ساعة خلتنا خلعنا الجسوم عن الأنفس و أنّا من الرّوض في جنّة و أنا من العشب في سندس كذاك الهوى في النفوس كفعل المدامة في الأرؤس تنبّه فيها و فيّ الهوى فلو نعس النجم لم ننعس و كلّ فؤاد شديد العرام إذا رضته بالهوى يسلس فمالت فطوّقها ساعدي منعّمة بضّة الملمس و إنّ العفاف لفي بردها و إنّ الإباء لفي معطسي و قلت و كفّي في كفّها ألا صرّحي لي أو فاهمسي بلاء هو الحبّ أم نعمة أجابت: تجلّد و لا تيأس

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.