في الليل
إ إيليا أبو ماضي
0
Altın Yaprak
وضاق الفؤاد بما يكتم
فأرسلت العين مدرارها
فباتت بما شيّدت تهدم
صروح العلوم وأسوارها
وفي كلّ منزلة مأتم
تشقّ به الغيد أزرارها
فبئس الألى بالوغى علّموا
وبئس الألى أجّجوا نارها
فيا ليت شعري، متى نفهم
معاني الحياة وأسرارها؟
وكم تستكيين وتستسلم
وقد بلغ السّيل زنّارها؟
تبدّلت النّاس والأنجم
ولّما تبدّل أطوارها
فلا الكاسرات، ولا الضّيغم
ولا الشّاة تمدح جزّارها
متى يذكر الوطن النّوم
كما تذكر الطّير أوكارها؟
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş