في سبيل الاصلاح

إ إيليا أبو ماضي
0 Altın Yaprak
حيّا الصّبا عني ربى لبنان حيث الهوى ومراتع الغزلان ورعى المهيمن ساكنيه فإنّهم في خير أرض خيرة السكّان قوم صفت أخلاقهم ووجوههم فالحسن مجموع إلى الإحسان لهم الأيادي البيض والشّيم التي لو مثلت كانت عقود جمان شيم الكرام قصائد في الكون غرّ، وهى في شيم الكرام معان قوم إذا زار الغريب بلادهم جعلوه منهم في أجل مكان إن خفت شرّ طوارق الحدثان فاقصدهم، تخفك طوارق الحدثان لو أنّ في كيوان دار إقلتي لهجرت كيوانا إلى لبنان قيّدت قلبي في هواه فلم أعد أهوى السّوى إذ ليس لي قلبان والحبّ تجمل في الشبيبة والصّبى كجمال زهر الرّوض في نيسان هو جنّة الخلد التي منّى بها رسل الهدى قدما بني الإنسان خلت الدّهور ولا يزال كأنّما بالأمس شادته يد الرحمن يا ساكنيه تحية من نازح إن التحيّة لهي جهد العاني أصبحتم فوق الممالك رقعة لولا وجود معاشر(الغربان) قوم قد اتخذوا الديانة بينكم شركا لصيد الأصفر الرّتان فتظاهر بالزّهد حتى أوشكت تخفى دخائلهم على اليقظان وتفنّنوا بالمكر حتى أصبحوا وغبّيهم أدهى من الشيطان ضربوا على الشّعب الرّسوم شراهة حسب التعيس ضرائب السّلطان كفروا بنعمته التي أسداهم ورموه بالإحاد والكفران ولقد تفانوا في انتهاك حقوقه وهو المحبّ رضاهم المتفاني حتّى حسبنا أنه ينحطّ عن كسل، ولم قطّ بالكسلان لكنّه يسعى ويذهب سعيه للقّس والشّماس والمطران لولا احترامي مذهبا عرفوا به لكشفت مستوارتهم ببيان فتنّهبوا إن كنتم في غفلة فالدّهر بالمرصاد للغفلان إنّ الأبالس حين أعيا أمركم جاءتكم في صورة الرّهبان فحذرا من أن تخدعوا بلباسهم فهم الضّواري في لباس الضّان من يتبع العميان حبّا بالهدى لا يأمننّ تعثّر العميان إن كان لي ذنب وهم غفرانه آثرت أن أبقى بلا غفران أو كنت في النيران حيث لديهم منها النجاة رضيت بالنيران أشهى إلى من الذّل الرّدى لا يرتضي بالذّل غير جبان

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.