موت العبقري

إ إيليا أبو ماضي
0 Altın Yaprak
كلّ ميت مهما علا في حياتة كلّ ثاو تحت الثرى من لداته لا حدود ولا مقاييس في الموت تساوى الجميع في ساحاتة حاصد حقله الوجود، وما الأحياء إلاّ كشوكة ونباته من نجا منه وهو في روحاته إنما قد نجا إلى غدواته ليس زرع الغصّات منه الثأر ليس حصد اللذات من لذّاته إنه يسلب الغواية كالرشد، فليس التمييز من عاداته لا تقل: ما وراؤه؟ ذاك سر خبأته الحياة في ظلماته ربّ قبر نمشي عليه وفيه شهوات تربي على ذراته كلّ ذي رغبة دنت أو تسامت سوف يمضي يوما بلا رغباته ليس عمر الفتى وإن طال إلاّ ما حوته الحياة من مكرماته يعظ النابغ الخلائق حيّا إنما موته أجلّ عظاته ظهر الموت للعيون جديدا أمس في بطشه وفي فتكاته ما الردى بالحديث في الناس لكن نكتة العلم ضاعفت روعاته فقد الخلق واحدا من بيته وأضاع القريض خير حماته شاعر، كان يرقض الدهر أحيانا، ويبكي حينا على نغماته ذهب الساحرون والسحر باق في عيون المهى وفي كلماته منشىء رقّ لفظه كسجاياه ورقّ الجمال في جنباته توّج ((الضاد)) بالملاحة حتى خالها القوم بعض مخترعاته نقل الأعصر الخوالي إلينا في كتاب، للّه من معجزاته فرأينا ((هومير)) ينشد فينا شعره مثل واحد من رواته كان في دولة السيوف وزيرا أبمعيا، ودولة في ذاته ما بكينا الرفات لّما بكينا كم رفات في الأرض مثل رفاته بل بكينا لأننا قد حرمنا بالمنون المزيد من آياته راعنا أنّ يزول عنّا، وإنّا لم نطق أن نطيل حبل حياته قد أردنا حمل البشائر للعلم فكنّا لأهله من نعاته إنّ في ((مصر)) و((الشآم)) دويّا ما سمعنا قبل يوم وفاته وأحسّ ((العراق)) حين أتاه النعي طعم الرّدى بماء ((فراته)) و((بلبنان)) رجفة تتمشى في ينابيعه وفي نسماته فتّح الموت حين أغمض عينيه عيون الورى على حسناته فهو ماض له جلاله آت من فتوحاته ومن غزواته والفتى العبقريّ يولد إذ يولد في مهده، ويوم مماته

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.