أعبيد يا ذات الهوى النزر

ب بشار بن برد
0 Altın Yaprak
أعبيد يا ذات الهوى النزر ثَقُلَتْ مَوَدَّتُكُمْ علَى ظَهْري لَوْ كُنْتِ يَا عَبَّادَ صادِقَةً بالْحبِّ قارَبَ أمْرُكُمْ أمْري طوقت صبراً عن زيارتنا ويقل عن لقيانكم صبري العين تأمل فيك قرتها وغنًى لهَا من دَاخل الْفَقْر أنْتِ الْمُنَى للنَّفْسِ خَالِيةً وحديثها في العسر واليسر فتحرجي إن كنت مؤمنةً باللَّه يَا عَبَّادَ من هَجْرِي لو تعلمين بما لقيت بكم لَفَدَيتنِي بالرَّحْمِ والصِّهْرِ ولما بخلت بمشرب خصرٍ من ريق أشنب طيب الثغر جمجمت حبك لا أبوح به سنتين في حقرٍ وفي ستر حَتَّى إِذَا الْكِتْمانُ أوْرَثَني سُقماً وَضَاقَ بحُبِّكُمْ صَدْري عَنَّيْتُ نَفْساً غَيْرَ آمنَةٍ في غير فاحشةٍ ولا هجر أَشْهَى لِنَفْسِي لَوْ أثَقِّلُهَا وَلمَا بهَا منْ لَيْلَةِ الْقَدْر أهذي بكم يقظان قد علموا وَأبِيتُ منْكِ عَلى هَوَى ذِكْر وَتَقَلَّبِين وَأنْتِ لاَهيَةٌ في الخز والقوهي والعطر أعبيد هلا تذكرين فتىً تيمته بحديثك السحر للموت أسبابٌ وحبكمُ سبب لموتي محصد الشزر وَلَقَدْ عَلِمْتُ سَبِيلَ عِلَّتكُمْ فيمَا يَحِنُّ لِغيْرِكُمْ ظُفْرِي ففللت كفي عن مساءتكم فَظَلِلْتُ واضِعَهَا عَلى سَحْرِي طمَعاً إِليْكِ بِمَا أُؤمِّلُهُ ومخافة أن تقطعي عذري لصريمةٍ غلبت مواصلتي وَموَدَّةٍ زَادَتْ على وَفْرِي إِنَّ الْمُحِبِّينَ الَّذِين هَفَتْ أَحْلاَمُهُمْ لِعوَاقِدِ الْخُمْرِ أَمَلُوا وخافُوا مِنْ حَيَاتِهمُ وَعْراً فمَا وَأَلُو مِن الْوعْرِ نزلوا بوادي الموت إذ عشقوا فتتابعوا شفعاً على وتر وكَذاكِ منْ وَادِي وَفائِهِمْ أصبحت مجتنحاً على سفر ماضٍ ومرتهن بدائهم فنُفُوسُهُمْ لِلِقائِهِمْ تجْري يا صاح لا تعجل بمعذلتي ستبيتُ من أمري على خبر واعْرِفْ بِقلْبِي حينَ تذْكُرُهُ أَنْ يُسْتهامَ بِبَيْضَةِ الْخِدْرِ إن الهوى جثمت عقاربه فيه جثوم الفرخ في الوكر يوم العذارى يستطفن بها مِثْلَ النُّجُومِ يَطُفْنَ بالْبَدْرِ لم أنسها أصلاً وقد ركبت شمس النهار لأرذل العمر ودموعها مما تسر بنا تجْرِي عَلى الْخدَّيْنِ والنَّحْر فاغتال ذلكم وغيرهُ عصر تناسخها إلى عصر وبياض يومٍ بعد ليلته دانٍ مِن الْمَعْرُوف بالنُّكْرِ أَنْكَرْتُ ما قدْ كُنْتُ أَعْرِفُه مِنْها سَوَى المَوْعُودِ والْغَدْرِ والنفس دانيةٌ بملتها مِنْها تُطِيفُ بِها ابْنةَ الدَّهر إِنِّي لأَخْشَى مِنْ تَذَكُّرِهَا موت الفجاءة حيثُ لا أدري مِنْ خَفْقَةٍ لَوْ دَامَ عَارِضُهَا قدر الفواق وفى لها عمري لَكِنْ تَأخَّرَ يَوْمُ مُرْتَهَن بِوَفَاتِهِ فَوَعَا عَلَى كَسْرِ فَلَتَنْزِلَنّ بِه التِي نَزَلَتْ يَوْماً بِصَاحِبِ عُرْوَةَ الْعُذْرِي فَإذَا سَمِعْتِ بِمَيِّت حَزَناً بكر الحمام به ولم يسر فَابْكي عَلَى قَبْرِي مُفَجَّعَةً وَلَقَلَّ مِنْكَ بُكًى عَلى قَبْرِي فَاسْتَيْقِنِي أَنِّي الْمُصَابُ بِكُمُ عجلت منيتهُ مع الزفرِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.