ألا طرقت موهنا مهدد

ب بشار بن برد
0 Altın Yaprak
ألا طرقت موهناً مهدد وَقَدْ غَوَّرَ الْكَوْكَبُ الْمُنْجِدُ أَلَمَّتْ بِمَلْمُومَةٍ كَالْقَنَا وَفِتْيَانِ حَرْبٍ لَهُمْ تُوقَدُ فبتُ أحيا بموجودةٍ مَع اللَّيْلِ تصبح لا تُوجَد ألاَعِبُ غُولاً هَدَاهُ الكَرَى إلينا تشطّ وتستورد فلما صحوت ولم ألقها صحَوْتُ وقلْبِي مُقْتَصد أُقَلِّبُ هَمًّا بها جاثِماً وعَيْنَيْن رِعْيَتُها الفَرْقَدُ فَيَا حَزَناً بعْدَ جِنِّيَّةٍ عليها القلائِدُ والمِسْجَد ويا كبداً ليس منها لنا نوال ولا عندها لي يد سِوَى شوْقِ عَينِي إلى وَجْهِهَا وأنِّي إِذا فارَقَتْ أَكْمَدُ بَكَيْتُ مِنَ الدَّاءِ داءِ الهَوى إِليها وأنْ ليس لي مُسْعِدُ وقد عدت صفداً في غدٍ وكم وعدتك ولا تصفد وإِنِّي على طُول إِخْلافِهَا لأَرْجُو الوَفَاء ولا أحْقدُ إذا أخلف القوم ظني بها وكانَ لَها فِي غدٍ مَوْعِدُ صبرتُ على طلق آيايها حِفَاظاً وصبْرُ الفَتَى أَعْوَدُ وما ضن يوم بداء الهوى مُحِبَّاً إِذا مَا سَقَاهُ الغَدُ وليْلةِ نحْسٍ جُمادِيَّةٍ إِذا نَسمَتْ رِيحُها تَبْرُدُ أقَمْنَا لأَضْيَافِنا مرْقَداً وما كل يومٍ لهم مرقدُ وإني إذا ما عوى نابحٌ وجَاشَ له بَحْرِيَ المُزْبِدُ لأَرْمي نوافِذَ يَشْقَى بها فرَاخُ اللئامِ ولاتَسْعَدُ أحمادُ لست من أكفائنا وَأَنْت امْرُؤ زعمُوا تَسْفِدُ كفى عجباً معجباً أنني أراكَ تَكَلَّمُ يَا عَجْرَدُ وما كنت أحسبُ من داؤهُ كدائك ينطق لا يخلد جلست على الخز بعد الحفا وأصْبَحْتَ في حَفَدٍ تُحْفَدُ ونَازَعْتَ قَوْماً تُمَارِيهِمْ فَيَا عَجَبَ الدَّهْرِ لا يَنْفَدُ وما لك لا تحتبي جالساً على العبقري وتستوفدُ أَبُوكَ شَبيرٌ فَأكْرِمْ بِهِ وفي استك ورد لمن تورد وأمُّكَ منْ نسْوَةٍ هَمُّهُنَّ أَشيبٌ ومفرقها يجمد إذا سئلت لم تكن كزةً ولكن تذوب ولا تجمد ليالي إذا لم يرد بيتها أَقَامَتْ تَذَكَّر مَنْ تُغْمد إذا قدم الشربُ إبريقهم ظَلِلْتَ لإِبْريقهمْ تَسْجُدُ وَتَعْبُدُ رَأساً تُصَلِّي لَهُ وأَمَّا الإِلهُ فَلاَ تَعْبُدُ وتُظْهِرُ حُبَّ نَبيِّ الْهُدَى وأنت به كافرٌ تشهدُ وتشركُ ليلة شهر الصِّيام حلالاً كما نظر الأربدُ وما إن تزال على سوءةٍ من ابْنكَ... لها تصمدُ وبنتُك بلوا قشرتَ استها مجوناً كما ينحتُ المبردُ وَتَغْشَى النِّسَاءَ تُوَازي بهنَّ ومن هَمِّكَ الحيّة الأَسْود وإِنْ سَنَحَ الْخِشْفُ عَارَضْتَهُ كَمَا انْدَفَعَ السَّابحُ الأَجْرَدُ وإن قيل صل فقد أذنوا زمعت كما يزمع المقعدُ وإِنْ قَامت الحرْبُ عَرَّاضَةً قَعَدْتَ وَحَرَّضْتَ مَن يَقْعُدُ وإنْ جئْتَ يَوْماً إلَى زَلَّةٍ أكلت كما يأكل القرهدُ وإِنْ كُتِمَ السِّرُّ أَفْشَيْتَهُ نَميماً كَمَا بَلَّغَ الهُدْهُدُ فأنت المشقى وأنت الذي بما قد سردت وما أسردُ ستعلم لو قد بدا مئسمي عَلَيْكَ وَغَنَّى بكَ المُنْشِدُ ألوم ابن نهيا على أنه يحبُّ الرُّقودَ ولا يرقد وكيف ألوم امرأً باسته عياءٌ من الدَّاء لا يُفقد عَصَاني ابنُ نهْيَا فبُعْداً لَهُ كما بعدَ النَّازح الأعقدُ إِذَا نَالَ جَاهاً كَبَا تَحْتَهُ كما يزحفُ الحيَّة الأربدُ ويُعْطيكَ ذُلاًّ إِذَا رُعْتَهُ كما ذل للقدم المربدُ ويأخُذُ شِرَّةَ إِخْوَانِه مفيداً كما يأخذ الأبعد وتُبْعَدُ أنْ لم أَنِكْ أمَّه وأما المثنَّى فلا يُبْعَدُ لقد جال جُرْدانُه في کسْتها كما جال في المقْلَة المِرْوَدُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.