قاس الهموم تنل بها نجحا

ب بشار بن برد
0 Altın Yaprak
قَاسِ الْهُمومَ تَنَلْ بِهَا نُجُحَا والليل إن وراءه صبحا لا يؤيسنك من مخدرةٍ قَوْلٌ تُغَلِّظُهُ وَإِنْ جَرَحَا عسر النساء إلى مياسرةٍ والصعبُ يمكن بعد ما رمحا بَلْ كَيْفَ يَحْمِلُ طُولَ لَيْلَتِهِ قَلِقُ الْوِسَادِ يَبِيتُ مُجْتَنِحَا قال ابن حاجته التي كتمت وطبيبه للقلب إن قرحا ما بالُ يومك لا تسر بهِ لتروح ذاك اليوم أو تلحا فأجَبْتُهُ بِمَقَالَةٍ صَدَقَتْ وَأخُوكَ تَصْدُقُهُ وَإِنْ كَلَحَا إن الحبيب طوى زيارته وشجيتُ بالمكتوم إن صرحا أرَقِي لِشَخْصٍ مَا يُفَارِقُنِي ويحبه قلبي وإن نزحا لَمَّا تَبَيَّنَ أنَّنِي كَلِفٌ بحديثه وبقربه صفحا شهد اللسان بما أجن لهُ وَالدَّمْعُ يَشْهَدُ كُلَّمَا سَفَحَا أشْقى بِما لاَقَيْتُ مِنْ سَكَنِي أحببته وأثابني نزحا نَدَماً عَلَيْهِ غَدَاةَ فَارَقَنِي هلاَّ أباعدهُ فإن ملحا يا بعد قلبي من مودته أمْسَى بِصَالِحَةٍ وَمَا صَلَحَا قد كان يمنحني صبابته وَأَثَبْتُهُ وُدِّي بِمَا مَنَحَا فتبدلت سعدى بشيمتها شيماً لتكدح غير ما كدحا صبرت سعيدةُ لا تساعفني وَجَزِعْتُ مِنْ مَسِّ الْهَوَى مَرَحَا تعس الفؤاد! ألا يصابرها حَتَّى تَكُونَ كَمَازِحٍ مَزَحَا ومسهرٍ في العين تحسبهُ يُبْدِي نَصِيحَتَهُ وَمَا نَصَحَا خَتَمَتْ عَلَى قَلْبِي بِخَاتَمِهَا وَيَلُومُنِي فِي حُبِّهَا، قَبُحَا وَظَلِلْتُ أصْدُقُهُ وَأكْذِبُهُ حتى يبايعني وما ربحا لاَ تَلْحَنِي حبّاً وأنَتْ فَتى فمشايعي قلبي وإن طمحا «وهَوَ» الْمُعَلَّقُ عِنْدَ غَانِيَةٍ بَعْدَ النَّوَالِ بِبَارِقٍ لَمَحَا لو زاده ربي لخلته حُبّاً كَعَينِ الذَّرَّةِ افْتَضَحَا أخشى الردى حزناً إذا شحطت وَأخَافَهُ بِدُنُوِّهَا فَرَحَا جَدَّ الْهَوَى فَجَدَدْتُ أطْلُبُهَا لتريح من عيش الذي سرحا لم يلق مثلي في مواظبةٍ لشفائها ممن صبا وصحا نهَى فْؤادِي عَنْ تَذَكُّرِهَا وَيَزِيدُنِي عيّاً إِذا جَمَحَا ليتَ المنى ردت لنا زمناً كَزَمَانِنَا ذَاكَ الّذِي نَزَحَا إِذْ مَدْخَلِي سَرَقٌ أسَارِقُهُ لِلِقَاء أحْوَرَ زَيَّنَ الْوُشُحَا حسن الدلالِ على ثنيتهِ مسكٌ يحييني إذا نفحا بَرِحَتْ بِأتْلَعَ فِي قَلاَئِدِهِ وغدت تهزّ روادفاً رجحا لم أنس مجلسنا وقينتها ونباح مزهرها إذا نبحا بيدي مسورةٍ تزينهُ بسماعها وسماعها سرحا حتى إذا أخذت برمتهِ وَحَنَتْ عَلَيْهِ مـ لجيناً مَرِحَا ارْتَجَّ وَانْدَفَعَتْ تَعَارضُهُ غناء خالط صوتها بححا في مجلسٍ رقدت غوائلهُ وَصَلَتْ بِهِ الإِبْرِيقَ وَالْقَدَحَا تَرِدُ السَّرائِرَ ثُمَّ تُصْدِرُهَا تحت الظلام ولا تري كشحا حَتَى إذَا انْكَشَفَتْ دُجُنَّتُهُ وتَنَبَّهَ الْعُصْفُورُ أوْ صَدَحَا طَرَدَ الصَّبَاحُ لِعَاشِقٍ غَزِلٍ يهوى جنوح الليل إن جنحا سَقْياً لِتِلْكَ عَلَى تَثَاقُلِهَا وَلِطِيبِ عَارِضِهَا إِذَا رَشَحَا بِتُّ النَّجِيَّ عَلَى نَمَارِقِهَا وسلبتها في الصبح إذ وضحا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.