لبيت فيك الشوق حين دعاني

E el-Buhturî
0 Altın Yaprak
لَبّيتُ فيكِ الشّوْقَ، حينَ دَعَاني، وَعَصَيتُ نَهْيَ الشَّيبِ، حينَ نَهَاني وَزَعَمْتِ أنّي لَستُ أصْدُقُ في الذي عِندي مِنَ البُرَحَاءِ، والأشجَانِ أوَمَا كَفَاكِ بدَمعِ عَينَيَ شاهِداً بصَبَابَتِي، وَمُخَبّراً عَنْ شَاني تَمْضِي اللّيَالي والشّهُورُ، وَحُبُّنَا بَاقٍ عَلى قِدَمِ الزّمَانِ الفَاني قَمَرٌ مِنَ الأقْمَارِ، وَسْطَ دُجُنّةٍ، يَمْشِي بِهِ غُصْنٍ مِنَ الأغْصَانِ رُمتُ التّسَلّي عَنْ هَوَاه فَلَم يَكُنْ لي بالتّسَلّي، عَن هَوَاهُ، يَدانِ وأرَدْتُ هِجْرَانَ الحَبيبِ، فَلم أجد كَبِداً تُشَيّعُني عَلى الهِجْرَانِ أرَبِيعَةَ الفَرسِ اشكُرِي يَدَ مُنعِمٍ وَهَبَ الإسَاءَةَ للمُسِىءِ الجَانِي رَوّعْتُمُ جَارَاتِهِ، فَبَعَثْتُمُ مِنْهُ حَمِيّةَ آنِفٍ غَيْرَانِ لَمْ تَكْرَ عَنْ قَاصِي الرّعِيّةِ عَيْنُهُ، فَيََنَامَ عَنْ وِتْرِ القَرِيبِ الدّاني ضَاقَتْ بِأسْعَدِ أرْضِهَا لَمّا رَمَى سَاحَاتِهَا بالرَّجْلِ والفُرْسَانِ بِفَوَارِسٍ مثْلِ الصُّقُورِ، وَضُمّرٍ مَجْدُولَةٍ كَكَوَاسِرِ العُقْبَانِ لَمّا رَأوْا رَهَجَ الكَتَائِبِ سَاطِعاً، قالُوا: الأمَانُ، وَلاَتَ حينَ أمَانِ يَئِلُونَ من حَرِّ الحَديدِ، وَخَلفَهمْ شُعَلُ الظَّبَا، وَشَوَاجِرُ الخِرْصانِ يَوْمٌ مِنَ الأيّامِ طَالَ عَلَيْهِمُ، فَكأنّهُ زَمَنٌ مِنَ الأزْمَانِ أُيّدْتَ بالنّصْرِ الوَشيكِ، وَأُتْبِعُوا في سَاعَةِ الهَيْجَاءِ بالخِذْلاَنِ رَامُوا النّجَاةَ، وَكيفَ تَنجو عُصْبَةٌ مَطْلُوبَةٌ بِالله والسّلطَانِ جاءَتكَ أسرَى، في الحَديدِ، أذِلّةً، مَشْدُودَةَ الأيْدي إلى الأذْقَانِ فافْكُكْ جَوَامِعَهُمْ بِمَنّكَ، إنّهَا سُمِرَتْ على أيْدي نَدًى وَطِعَانِ لكَ في بَني غَنْمِ بنِ تَغلِبَ نِعمَةٌ، فَهَلُمّ أُخْرَى في بَنِي شَيْبَانِ أعمَامَ نَتْلَةَ، أُمِّكُمُ وَهْيَ الَّتي شَرُفَتْ، وإخْوَةَ عَامِرِ الضَّحْيَانِ نَمِرِيّةٌ، وَلدَتْ لكُم أُسْدَ الشَّرَى، والنّمْرُ، بَعدُ، وَوَائِلٌ أخَوَانِ مَنْ شَاكِرٌ عَنّي الخَليفَةَ في الذي أوْلاهُ مِنْ طَوْلٍ، وَمِنْ إحسَانِ حَتّى لَقَدْ أفضَلْتُ مِنْ إفْضَالِهِ، وَرَأيتُ نَهجَ الجُودِ حَيثُ أرَاني مَلأتْ يَداهُ يَدي، وَشَرّدَ جُودُهُ بُخْلي، فأفقَرَني كَمَا أغْنَاني وَوَثِقْتُ بالخَلَفِ الجَميلِ مُعَجَّلاً مِنْهُ، فأعْطَيتُ الذي أعطَاني

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.