لك عهد لدي غير مضاع

E el-Buhturî
0 Altın Yaprak
لَكِ عَهْدٌ لَدَيّ غَيرُ مُضَاعِ، بَاتَ شَوقِي طَوْعاً لَهُ، وَنِزَاعِي وَهَوًى، كُلّما جرَى عَنهُ دَمْعٌ، يئِسَ العاذِلونَ مِنْ إقْلاعي لَوْ تَوَلّيتُ عَنْهُ خِيفَ رُجُوعي، أوْ تَجَوّزْتُ فيهِ خِيفَ ارْتِجاعي وَمتى عُدْتِني وَجَدْتِ التّصَابي مِنْ شَكَاتي، والحبَّ من أوْجَاعي مَا كَفَى مَوْقِفُ التّفَرّقِ، حَتّى عادَ بالبَثّ مَوْقِفُ الاجْتِمَاعِ أعِنَاقُ اللّقَاءِ أثْلَمُ في الأحْـ ـشَاءِ والقَلْبِ أمْ عِنَاقُ الوَداعِ جَمَعَتْ نِظرَةَ التّعَجّبِ، إذْ حا وَلْتُ بَيْناً وَوِقْفَةَ المُرْتَاعِ وَبَكَتْ، فاسْتَثَارَ منّي بُكاها زَفْرَةً، ما تُطِيقُهَا أضْلاَعي كَمْ تَنَدّمْتُ للفِرَاقِ، وَكَمْ أزْ مَعْتُ بَيْناً فَمَا حَمِدتُ زَماعي آنَ أنْ أسأمَ اجتِيَابي الفَيافي، وارْتِدائي منَ الدّجى وادّرَاعي كَيْفَ أخشَى فَوْتَ الغِنَى، وَوليُّ الله من هاشِمٍ وَليُّ اصْطِنَاع مُستَهِلُّ اليَدينِ، كالغَيثِ ذي الشؤ بُوبِ يَهمي والسّيلِ ذي الدُّفّاعِ حَامِلٌ مِنْ خِلاَفَةِ الله ما يَعْـ ـجِزُ عَنْهُ ذو الأيْدِ والإضْطِلاعِ مُستَقِلٌّ بالثّقلِ منها، رَحيبُ الـ ـصّدْرِ نَهْضاً بها، رَحيبُ الباعِ يُبْهَتُ الوَفْدُ في أسرّةِ وَجْهٍ، ساطعِ الضّوْءِ، مُسْتَنِيرِ الشُّعَاعِ من جَهِيرِ الخِطَابِ يَضْعَفُ فَضْلاً عِندَ حَالَيْ تأمّلٍ واستِمَاعِ شَجْوُ حُسّادِهِ، وَغَيظُ عِداهُ أنْ يَرَى مُبصِرٌ، وَيَسمَعَ وَاعِ وَمَعَانٍ بالنّصْرِ راعي الأعادي بِفُتُوحٍ، في الخَالِعينَ، تِبَاعِ قَدْ لَعَمرِي أعطَتكَ سارِيَةَ الذّلّ وَكَانَتْ عَزِيزَةَ الإمْتِنَاعِ حُشِدَتْ حَوْلَها سِبَاعُ المَوَالي، وَالعَوَالي غَابٌ لتِلْكَ السّبَاعِ بيَقينٍ مِنَ الضّرَابِ يُزِيلُ الـ ـشّكَّ عَنْ مُنّةِ الكَميّ الشّجَاعِ لمْ يُحِيلُوا على الخِداعِ، وَسَلُّ الـ ـبِيضِ بَينَ الصّفّينِ تَرْكُ الخِدَاعِ نُصِرُوا في هُبُوبِ رِيحِكَ والإقْـ ـبَالِ مِنْ أمْرِكَ المَهيبِ، المُطاعِ وَمَضَى الطّالبيُّ يَطلُبُ حِرْزاً، والمَنَايا يَطْلُبْنَهُ في التّلاعِ قاصِداً للبِحَارِ، إذْ لَيسَ للمُدْ نِ دِفاعٌ عَنْهُ ولا للقِلاعِ قطعتُ آملٌ بآمالِ مَكذو بِ الأمانِيِّ خائِبِ الأطماعِ يا ابنَ عَمّ النّبيّ أُمْتِعْتَ بالعُمْـ ـرِ، وَمُلّيتَ نِعْمَةَ الإمْتَاعِ يَعْلَمُ الله كَيْفَ حَمْدُ المَوَالي، ما تُعاني مِنْ شأنِهمْ، وَتُرَاعي أعْظَمُوا المَسجِدَ الجَديدَ فأبدَوْا، وأعادُوا في الشّكْرِ عَنهُ المُذاعِ رُحْتَ خَيرَ البَانِينَ واخترْتَ بالأمْـ ـسِ لخَيرِ البُيُوتِ خَيرَ البِقَاعِ لتُجِيبَ الأذانَ فيهِ رِجالٌ، مِنْ بعيدٍ، كَمَا تُجِيبُ الدّاعي قَصُرَتْ خُطْوَةُ الكَبِيرِ، وَلاَقَى مُتْعَبٌ فَضْلَ رَاحَةٍ واتّدَاعِ في رَفِيعِ السُّمُوكِ يَعْتَرِفُ الغَيْـ ـمُ لَهُ بالسّمُوّ والارْتِفَاعِ

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.