نصيب عينيك من سح وتسجام

E el-Buhturî
0 Altın Yaprak
نَصِيبُ عَيْنَيْكَ مِنْ سَحٍّ وتَسْجَامِ وَحَظُّ قَلْبِكَ مِنْ بَثٍّ وتَهْيَامِ أَشْجَى وَأْرْمَى بِوْجْدٍ مُنْصِبٍ وهَوًى مُبْرِّحِ الخَبْلِ في شَاجِي وفِي رَاِمي جَارِيَتَا رَبْرَبٍ حُوٍّ مَحَاجِرُهُ، وَظَبْيَتَا عُقُلٍ عُفْرٍ وآرَامِ مِنْ بَاعِثَاتِ هَوٍى تَجْرِي مَزَاهِرُهَا عَلَى المُدَامِ ولا تَجْرِي عَلى الذَّامِ مَصْبٌوبَتَانِ إِلى سُخْطِي ومَعْتَبَتي وصَبَّتانِ بِتَكْلِيفِي وإِغْرَامِي أَلِلشَّبِيبَةِ لمَّا كانَ آخِرُها خَاْفِي، وللشَّيْبِ لمَّا كَانَ قُدّامي هَلِ الشَّبَابُ مُلِمٌّ بِي فَرَاجِعَةٌ اَيَّامُهُ لِيَ في أَعْقَابِ أَيَّامِي؟ لَوْ أَنَّهُ نَائِلٌ غَمْرٌ يُجادُ بهِ لَقَدْ تَطَلَّبْتُهُ عِنْدَ ابْنِ بِسْطَامِ كافِي كُلَّ نَآدٍ لا اَقومُ لَهَا إِلاَّ بِعَارِفَةٍ مِنْهُ وإِنْعَامِ وناصِرٌ ثَرْوَتي حَتَّى يُقلِّبَها أْخْرَى اللَّيالي عَلَى عُسْرِي وإِعْدِامِي جَرَى الْعِراقُ بسَجْلٍ مِنْ سَحَائبهِ كُنا نُؤَمِّلُ أَنْ نُسْقاهُ بالشَّامِ مُسْتَصْحِباً قَصَباً مِنْهُ قَناً سُلُبٌ صُمُّ الكُعُوبِ، ومِنهُ جَوْفُ أَقْلاَمِ زَعِيمُ حِزبَيْنِ مِن كُتَّابِ أَنْدِيَةٍ ومِنْ فَوَارِسِ إِسْراجٍ وإِلجَامِ مِنْ هَؤُلاَءِ لَهُ حَزْمٌ وتَجْرِبَةٌ، وَهَؤُلاءِ شَذَا كَرٍّ وإِقدَامِ لَمْ يُبْقِ خُلْداً غَدَاةَ المَخْلَدِيَّةِ إِذْ يَشْفِي حَزَازَتِ أَوْتَارٍ وأَوْغَامِ فِي طَخْيَةٍ مِنْ سَوَادِ الْحَرْبِ مُظْلِمَةٍ تَهْمِي سَمَاوَتُها ضَرْباً عَلَى الْهامِ صَمْصَامَةُ الرَّأْي، صَمْصَامُ الجَنَانِ ثَنَى تِلْكَ الصُّفوفَ بِماضِي الحَدِّ صَمْصَامِ وَإِنْ تأَخَّرَ ما رُمْنَا تَقَدُّمَهُ فَعَنْ حُظوظٍ أَزَلَّتْنا وأَقسَامِ إِذا الرِّجالُ تَعَالَوا بَيْعَ مَكْرُمَةٍ أَرْبَى عَلَى مُشْتَرٍ مِنْهُمْ ومُسْتَامْ أَو عَدَّدُوا صَالِحَ الأَيَّامِ كاثَرَ أُحْدَانَ الْفُذُوذِ الَّتِي عَدُّوا بأَتْوَامِ كَأَنَّهُ مُسْتَمِدٌّ مِنْ كُنُوزِ عُلاً لِمَعْشَرٍ أَو مُبَاحٌ مَجْدَ أَقوَامِ تَرْقَى رِيَاشُ جَنَاحَيْهِ إِذا نهَضَتْ بهِ قَوَادِمُ أَخوَالٍ وأَعْمَامِ كأَنَّما أَنجُمُ الأُفُقَيْنِ تَرْفدُهُ مِنْ مُسْتَقِيلٍّ بهِ في الفَخرِ أَو سَامِ أَسْقَى الْغَمَامُ عَلَى الجِسْرَيْنِ مَنزِلَهُ لِوَاضِحٍ في ضِياءِ البِشْرِ بَسّامِ جارٌ لِدِجْلة يَجْرِي مِنْ نَدَى يَدِهِ تَيَّارُ بَحْرٍ عَلَى تَيَّارِهَا طامِ لم يَصْطَحِبْ في طَرِيقٍ والْبَخَيلُ، ولم يُولَدُ وجِبْسٌ من الأَقَوامِ في عَامِ مَوَارِدٌ مِنْ نداهُ غيْرُ وانِيَةٍ في الغُزْرِ تُلْحِقُ أَصْرَاماً بأَصْرَامِ تَصْفُو خبطَتْها كلُّ طارِقَةٍ وتَغتَدِي جَمَّةً من غَيْرِ إِجْمَامِ مَا لِي أَرَى الْقَوْم لا يَخْشَوْنَ عادِيَتِي وقَدْ أَشَادَ بِها صُبْحِي وإِظْلاَمِي يَتْلُو عُقُوقِي عُقُوقٌ الْوَالِدَيْنِ وإِنْ عَزَّا، ويُكْرِمُ عِرْضَ الحُرِّ إِكْرَامِي أَمّا العُدَاةُ فَقَدْ آلُوا إِلى صُغُرٍ وَهُمْ طَرَائِدُ تَسْيِيرِي وإِحْكَامِي في كُلِّ جَوٍّ سَنَا نارٍ تُرَى عَجَباً أَو مِشْقَصٌ فِي رَمِيٍّ مِنْهُمُ دامِ وَلَوْ هُدُوا لِصَوَابِ الرَّأْيِ أَقْنَعَهم مِنْ وَابلي فِي غَدَاةِ الشَّرِّ إِرْهَامِي لا تَخْلُوَنَّ أَبَا العبَّاسِ مِنْ نِعَمٍ مَوْصُولَةٍ أَبَدَ الدُّنْيَا وإِنْعَامِ تَشَاهَرَ النَّاسُ إِغْذَاذِي إِلَيْكَ ومَنْ أَلْفَيْتُهُ مِنْ ذَوِي وُدِّي وأَرْحَامِي وَإِنْ هَزَزْتُك لِلْجَدْوَى فَقَبْلُ رَأَي هَزَّ الحُسَامِ كَمِيُّ الفَيْلَقِ الحَامِي

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.