أبثين إنك ملكت فأسجحي

ج جميل بثينة
0 Altın Yaprak
أبثينَ، إنكِ ملكتِ فأسجحي، وخُذي بحظّكِ من كريمٍ واصلِ فلربّ عارضةٍ علينا وصلَها، بالجدِ تخلطهُ بقولِ الهازلِ فأجبتها بالرفقِ، بعدَ تستّرٍ: حُبّي بُثينةَ عن وصالكِ شاغلي لو أنّ في قلبي، كقَدْرِ قُلامَةٍ، فضلاً، وصلتكِ أو أتتكِ، رسائلي ويقلنَ: إنكِ قد رضيتِ بباطلٍ منها فهل لكَ في اعتزالِ الباطلِ؟ ولَبَاطِلٌ، ممن أُحِبّ حَديثَه، أشهَى إليّ من البغِيضِ الباذِل ليزلنَ عنكِ هوايّ، ثمَ يصلني، وإذا هَوِيتُ، فما هوايَ بزائِل صادت فؤادي، يا بثينَ، حِبالُكم، يومَ الحَجونِ، وأخطأتكِ حبائلي منّيتِني، فلوَيتِ ما منّيتِني، وجعلتِ عاجلَ ما وعدتِ كآجلِ وتثاقلتْ لماّ رأتْ كلفي بها، أحببْ إليّ بذاكَ من متثاقلِ وأطعتِ فيّ عواذلاً، فهجرتني، وعصيتُ فيكِ، وقد جَهَدنَ، عواذلي حاولنني لأبتَّ حبلَ وصالكم، مني، ولستَ، وإن جهدنَ، بفاعلِ فرددتهنّ، وقد سعينَ بهجركم، لماّ سعينَ له، بأفوقَ ناصلِ يَعْضَضْنَ، من غَيْظٍ عليّ، أنامِلاً، ووددتُ لو يعضضنَ صمَّ جنادلِ ويقلنَ إنكِ يا بثينَ، بخيلةُ، نفسي فداؤكِ من ضنينٍ باخلِ!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.