أحمدت عاقبة الدواء
İ İbn Zeydûn
Günün şiiri
· 30 Ağustos 2026
0
Altın Yaprak
أحمدْتَ عاقبةَ الدّواءِ،
وَنِلْتَ عَافِيَةَ الشّفَاءِ
وَخَرَجْتَ مِنْهُ مِثْلَمَا
خَرَجَ الحُسَامُ مِنَ الجِلاء
وَبَقِيتَ الدُّنْيَا، فَأنْـ
ـتَ دواؤهَا منْ كلّ داء
وَوَرِثْتَ أعْمَارَ العِدَى،
وقسمْتَهَا في الأولياء
يا خيرَ منْ ركبَ الجيَا
د، وسَارَ في ظِلّ اللّواء
واجتالَ يومَ الحربِ قدْ
ماً، وَاحْتَبَى يَوْمَ الحِبَاء
بشرَاكَ عقبَى صحّةٍ،
تجرِي إلى غيرِ انتهاء
في دولةٍ تبقى بقا
ء الدّهرِ، آمنةَ الفناء
وَمَسَرّةِ يُفْضِي بِهَا
زَمَنٌ، كَحاشِيَةِ الرّداء
وَاشْرَبْ فَقَدْ لَذّ النّسيمُ،
وَرَقّ سِرْبَالُ الهَوَاء
لَنَرى بِكَ البَهْوَ المُطِلّ،
يَمِيسُ في حُلَلِ البَهَاء
وَبَقِيتَ مَفْدِيَاً بِنّا؛
إنْ نحنُ جزْنا في الفداء
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş