قد أحسن الله في الذي صنعه
İ İbn Zeydûn
0
Altın Yaprak
قدْ أحسنَ اللهُ في الّذي صنعَهْ،
عارضُ كربٍ بلطفِهِ رفعَهْ
تَبارَكَ اللَّهِ! إنّ عادَةَ حُسْـ
ـنَاهُ، مَعَ الشّكْرِ، غَيرُ مُنْتَزَعهْ
يا سَيّدِي المُسْتَبِدَّ مِنْ مِقَتي،
بخطّةٍ فاتَتِ الحسابَ سعَهْ
وافانيَ العقدُ، زينَ ناظِمُهُ،
والوشيُ لا راعَ حادثٌ صنعَهْ
بَثَثْتَ فيهِ البَدِيعَ مُنْتَقِياً،
كالرّوْضِ إذْ بَثّ، في الرُّبَى، قِطَعَهْ
أزاحَ كربَ الدّواء مطلَعُهُ،
لمّا بدَا طالعُ السّرورِ معهْ
كمْ دعوةٍ، قد حواهُ، صالحةٍ،
منْ أمَلي أنْ تكونَ مستمَعَهْ
جُمْلَةُ ما نَفسُكَ السّرِيّةُ مِنْ حا
لي، إلى عِلْمِ كُنْهِهِ، طُلَعَهْ
أنّ الدّواء التذّتْ عواقبَهُ
مِنّي نَفْسٌ، تَبَشّعَتْ جُرَعَهْ
فَالحَمْدُ للَّهِ، لا شَرِيكَ لَهُ،
إنْ بدأ الطَّوْلَ، منعِماً، شفعَهْ
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş