راحت فصح بها السقيم

İ İbn Zeydûn
0 Altın Yaprak
رَاحَتْ، فَصَحّ بهَا السّقِيمْ، ريحٌ معطَّرةُ النّسيمْ مقبولَةٌ هبّتْ قبولاً، فَهْيَ تَعْبَقُ في الشَّمِيمْ أفَضيضُ مِسْكٍ أمْ بَلَنْسِيَةٌ لريّاهَا نميمْ بَلَدٌ، حَبِيبٌ أُفْقُهُ، لفتىً يحلّ بهِ كريمْ أيّهَا أبَا عَبْدِ الإلَه، دُعاءُ مَغْلُوبِ العَرِيمْ إنْ عيلًَ صبرِي منْ فراقِكَ فَالعَذَابُ بِهِ ألِيمْ أوْ أتْبَعَتْكَ حَنِينَهَا نفسِي، فأنْتَ لهَا قسيمْ ذكرى لعهدِكَ كالسّهادِ سَرَى، فَبَرّحَ بِالسّلِيمْ مهمَا ذمَمْتُ، فما زمَاني في ذِمَامِكَ بِالذّمِيمْ زَمَنٌ، كمألُوفِ الرَّضَاعِ، يشوقُ ذكرَاهُ الفطيمْ أيّامض أعقدُ ناظريّ بذلِكَ المرْأى الوسيمْ فأرَى الفتوّةَ غضّةً في ثَوْبِ أوّاهٍ حَلِيمْ أللهُ يعلمُ أنّ حبّـ ـكَ منْ فؤادي بالصّميمْ وَلَئِنْ تَحَمّلَ عَنْكَ لي جسمٌ، فعنْ قلبٍ مقيمْ قُلْ لي: بأيّ خِلالِ سَرْوِكَ، قبلُ، أفْتَنُ أوْ أهيمْ؟ أبِمَجْدِكَ العَمَمِ، الّذي نَسَقَ الحَدِيثَ مَعَ القَدِيمْ؟ أمْ ظرفِكَ الحلوِ الجنَى؛ أمْ عرضِكَ الصّافي الأديمْ؟ أمْ برِّكَ العذبِ الجمامِ، وَبِشْرِكَ الغَضّ الجَمِيمْ؟ أمْ بالبدائعِ كاللآلئ، مِنْ نَثِيرٍ أوْ نَظِيمْ؟ وبلاغةٍ، إنْ عدّ أهلُوهَا، فأنْتَ لهمْ زعيمْ فقرٌ تسوغُ بهَا المدامُ، إذا تَكَرّرَهَا النّدِيمْ إنْ أشْمَسَتْ تِلكَ الطّلاقَةُ، فالنّدَى منهَا مقيمْ إنّ الّذِي قَسَمَ الخُظُوظَ، حَبَاكَ بِالخُلُقِ العَظِيمْ لا أستزيدُ اللهَ نعمَى فيكَ، لا بلْ أستديمْ فلقدْ أقرَّ العينَ أنّكَ غُرَّةُ الزّمَنِ البَهِيمْ حسبي الثّناءُ لحسنِ برّ كَ مَا بَدَا بَرْقٌ فَشِيمْ ثمّ الدّعاءُ بأنْ تَهَنّأ، طُولَ عَيْشِكَ، في نَعِيمْ ثمّ السّلامُ تُبَلَّغَنْهُ، فَغَيْبُ مُهْدِيهِ سَلِيمْ

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.