عادة الشمس ذهاب ومعاد

خ خليل الخوري
0 Altın Yaprak
عادةُ الشَمسِ ذَهابٌ وَمَعاد وَاِنتِقالٌ فَوقَ آفاقِ البِلاد وَلِذا خورشيدُ مَولانا غَدا طائِفاً يُسعَدُ أَحوالَ العِباد سارَ بِالإِقبال وَالإِجلال في مَوكِبِ المَجدِ وَبِالإِسعادِ عاد أنقذ المَظلومَ مِن ظالِمِهِ وَأَزالَ البَغي مَع شَرِ العِناد أَمنَ الأَقطارَ في أَرهابِهِ وَنَفى عَن سَطحِها شَوكَ القِتاد ساحِقاً لِلخَطبِ عَزماً ماحِقاً ظُلمات الجَهلِ في نور الرَشاد ساكِباً لِلفَضلِ حُلماً واهِباً كُلَما يَخجلُ مَن مَنَّ وَجاد سَيدٌ يَنهَبُ أَرواحَ المَلا بِأَكُفِّ اللُطفِ لا سَيفِ الجِلاد تَنفثُ الحِكمَة في أَقلامِهِ كَلِمات الحَقِ عَن رَأي السَداد أَيُّها الحامِلُ سَيفاً لِلهُدى تَعقدُ العَدلَ لَهُ فَوقَ النِجاد مسعدي عَودي لِعلياكَ كَما عَودَكَ السامي نَفى عَني السُهاد كُنتُ في مَصرٍ وَكانَت فَكرَتي في رُبى الشام وَقَلبي بِإِتِقاد أَشكُرُ النِعمَةَ فيها شاكِياً بَعَ أَيامٍ شَجَتني بِالبُعاد أَرشف النَيلَ وَظَنّى أَنَّهُ مِن نَدى لُبنانَ قَطرٌ مُستَفاد ما جُنوبُ الأَرضِ عِندي منبَعٌ لَلهَنا وَالشَرقُ سُؤلي وَالمُراد في حِماكَ اليَوم سَعدي يَنجَلي أَملي فيهِ عَلى أَعلى عِماد إِذ رَجَعتَ الآنَ في جَيشِ الهَنا لَحماً بَيروتَ يَزهو بِالمَعاد وَجدَ الفَضلُ إِلَيها مَهبَطاً فَغَدا يَهمي وَيَروي كُل صاد وَشَدا بِاليَمن أَرّخ وَالسَنى آيت الشَمسُ إِلى آفقِ البِلاد

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.