فتكات عينك أم مراشف فيك

خ خليل الخوري
0 Altın Yaprak
فَتكاتُ عَينكِ أَم مَراشِفُ فيكِ ذَهَبَت بِعَقلِ خَليلكِ المَشبوكِ ما كُنتُ قَبلَ هَواكِ أَعرَفُ سَكرَةً تَنفي الهُدى وَالرُشد لا وَابيكِ وَمِن العَجائب أَنَّني حال الهَوى أَدري مَكانَكِ قادِراً آتيكِ سَلَبوكِ مِن كَفي وَجَدوا في السَرى شَلَّ الحُسامُ أَكُفَّ مِن سَلَبوكِ وَجَلوك عَن بُعدٍ فَهَبَت نَخوَتي حَتّى إِذا أَدرَكتُهُم مَنَعوكِ وَحَموكِ لَيسَ بِصارِمٍ لَكِنَّهُم بِنِبال لَحظاتِ الرَقيبِ حَموكِ وَاللَهُ ما مِنهم مَنَعتُ مَخافَةً لَكن مَخافة شامِتٍ يَشنوكِ ما أَنتِ صائِدَةِ الأُسود بِنَظرَةٍ تُدمى فَكَيفَ ثَعالِبٌ صادوكِ خافوا عَلَيكِ فَخوَّفوكِ مِن السوى لَما تَزايد خَوفَكِ اِتَهموكِ إِن يَتَهِموكِ فَما خَليلكِ ساقِطٌ لَكِنَهُ الصَبُّ الخَليقُ بِفيكِ وَكَأَنَّهُم راموا عَذابَكِ حَيثُما بِسهام طَيشِ ظَنونهم رَشَقوكِ هَل أَنتِ مُلكهُم المُقيم برقهم وَاللَه ما بِأَكُفِهم جَبَلوكِ لَكنَّ ضعفاً في فُؤادِكَ يَقتَضي التَسليم ذُلّاً لِلأُولى حَجَبوكِ أَمميتةَ الدَنفِ المُصابِ بِسَيرِها هَلا التفتِّ لِخلكِ المَتروكِ حَجَزوكِ ما حَجَزوا عُيونَكِ أَنَّها حَرَكاتِها تَجري بِدونِ شَريكِ ما حالَ ذياك القِوام وَما اِنَجَلى لِنِظام لُؤلؤِ ثَغرِكِ المَحبوكِ ما حالُ وَرد الخَد ظَلَّ بِنَضرَةٍ فَالشَوك ظَلَّ بِقَلبيَ المَضنوكِ ما حالُ معصَمكِ الَّذي فارَقتُهُ يَسبي النُهى بِلجينهِ المَسبوكِ هَل دامَ قَلبُكِ حافِظاً لِعُهودِهِ فَعَلى فُؤادي الحُبُّ خَطَّ صُكوكي هَل تَذكُرينَ عُهودَنا يَومَ الوَغى وَالأَرضُ تَجفل للدم المَسفوكِ وَالشَمسُ مُظِلِمَةٌ وَوَجهُكِ باسِمٌ وَالناسُ تَظمَأ وَالهَنا يَرويكِ يَومٌ بِهِ اِختَلَسَت جَوارِحُنا المُنى لَما أَحاطَ الهَول في ناديكِ بي كُنتِ لاهِيَةً وَكانَ الخَطبُ في الآفاقِ يُلهي عَنكِ مِن رَقبوكِ نَنَسى مَواقِعُنا وَنَهزَأُ بِالمَلا وَتَرى عَبوس الدَهر ثَغر ضَحوكِ ما لي وَما لِلنازِلات إِذا بَدا كَفي بِكَفكِ وَالعُلى حاميكِ أَسَفا فَكفكِ لا سَبيل لِلَمسِهِ بَعدَ التَحجُب حَيثَما أَخفوكِ أَدعوكِ لا أَدعوكِ دَعوَةَ طامِعٍ لَكنما صَوتُ الرَجا يَدعوكِ قَطع الرَجا لَكنَّ تَخليد الهَوى طَي الحَشا يَقضي بِأَن أَرجوكِ وَأَرى بِذاتكِ لا مُجيباً لِلهَوى كَلا وَلا مَنعاً لِمَن يَقفوكِ فَإِذا اِبتَعَدتُ أَعدُّ عِندَكَ مُجرِماً وَإِذا دَنَوتُ أَرى النفار يَليكِ قَد حِرتُ في طُرقِ السلو مخيباً بِاللَهِ سُؤلي ما الَّذي يَرضيكِ بِكِ حُرقَتي وَلهي وَحرّ صَبابَتي لَكِ مُهجَتي في مُهجَتي أَفديكِ إِن كانَ قَد مَنعَ اللُقا فَتحيَّةٌ مِن فيكِ تَنعشني وَسَعدي فيكِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.