أَلطَّائِرُ العَالِي مَرَادُهُ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
أَلطَّائِرُ العَالِي مَرَادُهُ مَاذَا يُجَثِّمُهُ مُرَادُهْ قَدْ يَبْتَغِي أَوْجَ السُّهَى وَيَخُونُ هِمَّتَهُ عَتَادَهْ وَيُصَادُ بَيْنَ صِغَارِهِ إِنْ عَزَّ فِي القُحْمِ اصْطِيَادُهْ أَوْدت بِإِسْمَاعِيلَ نَجْ دَتُهُ وَأَضْنَاهُ سُهَادُهْ رَخُصَتْ عَلَيْهِ حَيَاتُهُ وَغَلَتْ عَلَى قَدْرٍ بِلادُهْ لا بِدْعَ أَنْ تَفْنَى عَزَا ئِمُهُ وَأَنْ يَأْتِي رُقَادُهْ وَفَّى الجِهَادَ وَطَاحَ مُخْ تَتَماً بِصَرْعَتِهِ جِهَادُهْ سَمْحٌ إِذَا جَارَ المَعَا شُ عَلَيْهِ أَنْصَفَهُ مَعَادُهْ أَلأَريَحِيَّةُ ذُخْرُهُ وَمَكَارِمُ الأَخْلاقِ زَادُهْ مُتَشَبِّثٌ بِالحَقِّ يَرْ عَاهُ وَبِاللهِ اعْتِضَادُهْ جَمَعَ الأَنَامَ عَلَى اخْتِلا فٍ فِي مَشَارِبِهِمْ وَدَادُهْ جَمْعاً تَأَلَّقَتِ الخُصُو مُ بِهِ وَفِي ذَاكَ انْفِرَادُهْ فَالشَّعْبُ وَفْقٌ فِي هَوَا هُ مُسَوَّدُوهُ أَوْ سَوَادُهْ أَشَهِدْتَ لَهْفَتَهُ عَلَيْ هِ حِينَ قِيلَ دَنَا بِعَادُهْ مَا فِي مُحِبِّيهِ امْرُؤٌ إِلاَّ أُقِضَّ بِهِ وِسَادُهْ تَشْكُو مَرَارَتُهُ السَّؤَا دَ وَفِي مَرَائِرِهِمْ سُؤَادُهْ أَرَأَيْتَ فِي التَّشْيِيعِ مَا الشَّ عْبُ الحَزِينُ وَمَا احْتِشَادُهْ وَلَمَحْتَ مَا تَحْتَ العُبُو سَةِ مِنْ شَجىً تُورَى زِنَادُهْ وَعَرَفْتَ مِنْ جَمْرِ الأَسَى مَا لَيْسَ يَسْتُرُهُ رَمَادُهْ وَكَأَنَّ بَيْنَ ضُلُوعِهِمْ كَبِداً أَلَمَّ بِهَا كُبَادُهُ أَنَظَرْتَ تَقْوِيضَ البِنَا ءِ الضَّخْمِ حِينَ هَوَى عِمَادُهْ وَطَغَى عَلَى الأَبْصَارِ بَعْ دَ بَيَاضِهِ الزَّاهِي سَوَادُهْ رِيعَتْ لَهُ شُمُّ الصُّرُو حِ وَعَمَّ أَهْلِيهَا حِدَادُهْ فَرَثَى لِذَاكَ البَيْتِ طَا رِفُ عِزِّهِ وَرَثَى تِلادَهْ لَهْفِي عَلَى نَجْمٍ خَبَا لَنْ يُجْدِيَ العَيْنَ افْتِقَادُهْ وَعَلَى شَيبِهِ النَّصْلِ أَغْ مَدَ رَوْنَقَ النَّصْرِ اغْتِمَادُهْ أَيْنَ الفَتَى الحُرُّ الأَبِيُّ وَأَيْنَ سُؤْدَدُهُ وَآدُهْ أَيْنَ الأَدِيبُ الأَلْمَعِيُّ وَمَا يُرَقِّشُهُ مِدَادُهْ مَا القَوْلُ تُوحِيهِ قَرِي حَتُهُ وَيُبْدِعُهُ اجْتِهَادُهْ إِلاَّ كَمَا تُجْلَى وُرُو دُ الرَّوْضِ أَوْ تُجْنَى شِهَادُهْ أَيْنَ الأَخُ البَرُّ الَّذِي يُرْجَى نَدَاهُ أَوْ ذِيَادُهْ أَكْفَى مُقِيلٍ إِنْ كَبَا بِأَخِيهِ فِي شَوْطٍ جَوَادُهْ أَيْنَ النَّقِيًّ الطَّبْعِ فِي دَهْرٍ قَدِ اسْتَشْرَى فَسَادُهْ طَهْرَتْ مِنَ الأَوْضَارِ شِي مَتُهُ وَلَمْ يَدْنَسْ بِجَادُهْ يَا مَضْجَعاً لِلتَّوْأَمَيْ نِ طَوَى جَمَالَهُمَا جَمَادُهْ كَأَضَالِعِ الحَانِي عَلَى وَلَدَيْهِ قَدْ لاَنَتْ صِلادُهْ سَقْياً وَرَعْياً ل عَدَا كَ العَفْوُ سَاكِبَةً عِهَادُهْ أَلفَرْقَدَانِ تَوَارَيَا وَالأُفْقٌ عَاوَدَهُ ارْبِدَادُهْ فَليَعْلُ فِيهِ ثَالِثُ ال قَمَرَيْنِ وَلْيَسْلَمْ فُؤَادُهْ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.