فِي حَيِّكُمْ لِيَ قَلْبٌ جِدُّ مُرْتَهَنِ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
فِي حَيِّكُمْ لِيَ قَلْبٌ جِدُّ مُرْتَهَنِ يُحِبُّكُمْ وَبِغَيْرِ الْحُبِّ لَمْ يَدِنِ أَلنَّفْلُ فِي شَرْعِهِ كَالْفَرْضُ يَلْزَمُنِي وَالوَعْدُ فِي حُكْمِهِ كَالعَهْدِ يُلْزِمُنِي قَلْبِي وَمَضْرِبُهُ جَنْبِي وَأَحْسَبُهُ عَلَى نَوَى سَكَنِي أَدْنَى إِلَى سَكَنِي كَيْفَ التَّخَلُّفُ عنْ أُنْسٍ بِرُؤْيَتِكُمْ وطَالَمَا الْتَمَسْتَهَا الْعَيْنُ فِي الْوَسَنِ أَخٌ دَعَانِي فَإِكْرَاماً وَتَلْبِيَةً قَدْ سَرَّ قَلْبِي ذَاكَ الصَّوْتُ فِي أُذُنِي مَنْ قَالَ لِلْمَطْلَبِ الْبَادِي تَعَذُّرُهُ عِنْدَ اجْتِمَاعِ الْهَوَى وَالرَّأْيِ كُنْ يَكُنِ أَمْرُ المَوَدَّةِ مَسْمُوعٌ فَكَيْفَ بِهِ عَلَى الطَّهَارَةِ مِنْ رِجْسٍ وَمِنْ دَرَنِ مَنْ لا يُجِيبُ وَأَسْنَى مَا يُكَلِّفُهُ تَشْجِيعُ سَارِينَ فِي هَادٍ مِنَ السَّنَنِ يَا آخِذِينَ الصِّغَارِ لَقَدْ صُنْتُمْ مَرَابِعَكُمْ مِنْ أَكْبَرِ المِحَنِ مَسَاوِيءُ الْجَهْلِ فِي الأَطْفَالِ شَامِلَةٌ لِقَوْمِهِمْ كُلِّهِمْ فِي مُقْبِلِ الزَّمَنِ كَمْ عَزَّ مِنْ ضَعَةٍ شَعْبٌ بِفِتْيَتَهِ وَكَانَ آبَاؤُهُمْ فِي أَوْضَعِ المِهَنِ هُوَ ابْتِناءٌ لِمَا تَرْجُونَ مِنْ عِظَمٍ وَهْوَ اتِّقَاءٌ لِمَا تَخْشَونَ مِنْ فِتَنِ فَأَنْفَعُ النَّاسِ هُمْ أَهْلُ السَّمَاحِ بِمَا يُنْمِي نُفُوساً عَلَى الأَخْلاقِ وَالفِطَنِ رِعَايَةٌ سَنَّهَا حَقُّ الْبِلادِ عَلَى كِرَامِهَا فَرَأَوْهَا أَوْجَبَ السُّنَنِ هَذَا هُوَ الْبِرُّ أَشْقَى مَا يَكُونُ نَدىً وَتِلْكَ فِي مَعْنىً خِدْمَةُ الْوَطَنِ يَا مَنْ بَنَتْ بِيَدٍ فِي اللهِ أَيِّدَةٍ صَرْحاً عَلَى أُسُسِ الْفَضْلِ المَتِينِ بُنِي أُثْنِي عَلَيْكِ وَأَثْنِي عَنْ مُؤَاخَذَةٍ يَرَاعَتِي لِفَريقٍ بِالْعُلَى قَمِنِ لَكِنَّ قَوْمِي إِذَا ضَنُّوا تَدَارَكَهُمْ سَخَاءُ مُعْتَذِرٍ عَنْ أَلْفِ مُخْتَزِنِ حَقِيقَةٌ إِنْ جَرَى هَذَا اللِّسَانُ بِهَا فَعَنْ أَسىً لِلأُُولَى عَاتَبْتُ لا ضَغَنِ فَلْيَشْهَدُوا الْيَوْمَ وَالإِجْلالُ يُخْطِئُهُمْ إِلَيْكَ مَا لِصَحِيحِ المَجْدِ مِنْ ثَمَنِ وَلْيَنْظُرُوا بُطْلَ مَا تُغْرِي الْقُلُوبِ بِهِ شُمُّ المَنَازِلِ وَالْخَضْرَاءُ فِي الدِّمَنِ إِنَّا لَنَسْتَقْبِلُ الْحُسْنَى وَقَدْ بَرَزَتْ لَنَا مُصَوَّرَةً فِي وَجْهِكَ الْحَسَنِ أَبْقَيْتَ فِينَا وَفِي الأَجْيَالِ تُعْقِبُنَا ذِكْرَى نُقَدِّسُهَا فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ ذِكْرَى هِيَ الكَنْزُ لا يَفْنَى إِذَا عَبِثَتْ أَيْدِي الزَّمَانِ بِكَنْزٍ غَيْرِهِ فَفَنِي غَنَّتْكِ مَيُّ وَ مَيٌّ أَيًّ سَاجِعَةٍ بَيْنَ الشَّجَى فِي نَشِيدِ الخُلْدِ وَالشَّجَنِ أَلفِكْرُ فِي جَنَّةٍ مِنْ عَبْقَرِيتَّهَا يَطِيرُ مِنْ فَنَنٍ زَاكٍ إِلَى فَنَنِ تَثْقِيفُ أَبْنَائِكُمْ فِيهِ النَّجَاهِ لَكُمْ مِنَ المَذَلاَّتِ وَالعِلاَّتِ وَالإِحَنِ هَانَتْ نُفُوسُ أُنَاسٍ دُونَ مَا جَمَعَتْ وَأَيُّ عِزٍّ لَهَا بِالمَالِ إِنْ تَهُنِ وَصَاغَ هِكْتُورُ مِنْ أَغْلَى فَرَائِدِهِ عِقْداً يُنَافِسُ مَا أَغْلَيْتِ مِنْ مِنَنِ وَسَالَ فِي مَدْحِكِ الشُّؤْبُوبُ مُنْسَكِباً جُمَانُهُ كَانْسِكَابِ العَارِضِ الْهَتِنِ وَفَاضَ كَالنَّبْعِ فَيَّاضٌ فَطَهَّرَ مِنْ أَوْضَارِهِ كُلَّ حَوْضٍ رَاكِدٍ أَسِنِ بِمِقْوَلٍ لا يُجَارَى فِي فَصَاحَتِهِ نَاهِيكَ بِالْوَحْيِ مِنْ عَلاَّمَةٍ لَسِنِ بُورِكْتِ مُثْرِيَةً سَنَّتْ بِقُدْوَتِهَا لِكُلِّ غَانِيَةً نَهْجاً وَكُلِّ غَنِي وَبُورِكَتْ فِي بُيُوتِ العِلْمِ مَدْرَسَةٌ زَادَتْ مَدِينَتَهُ تِيهاً عَلَى الْمُدُنِ مَنَارَةٌ بَيْنَ كُثْرٍ مِنْ مَنَائِرِهَا فِيهَا الْهِدَايَاتُ لِلأَلْعَابِ وَالسُّفُنِ تُدِيرُهَا مُسْعِدَاتٌ بَاهِرَاتٌ حِلىً مِنْ كُلِّ طَالِعَةٍ شَمْساً عَلَى غُصُنِ وَمُسْعِفُونَ لَهُمْ فِي كُلِّ مَحْمَدَةٍ أَنْدَى الأَيَادِي وَأَصْفَاهُنَّ مِنَ المِنَنِ هَيْهَاتَ تَنْظَمُ فِي شُكْرٍ مَنَاقِبُهُمْ إِنْ صِيغَ مُتَّزِناً أَوْ غَيْرَ مُتَّزِنِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.