عصرنا هذا ملئ بالفتن

م محمد إقبال
0 Altın Yaprak
عصرنا هذا ملئ بالفتن طبعه خلق شرور ومحن محفل الماضين فيه مقفر صوحت فيه حياة تنضر أنكرت أنفسنا أنظارنا وجفت نغمتها أوتارنا شعلة التوحيد فينا سلبا ناره والنور منا سلبا وإذا ما اعتل تقويم الحياة فمن التقليد للقوم نجاه سنن الآباء حبل الملله ومن التقليد جمع الأمة يا خليا في خريف من ثمر ارقب الغيث ولا تجف الشجر قد حرمت البحر فاذ كرخسر كا يا قليل الماء واحفظ نهركا فعسى سيل الجبال الهادر منه في مجراك لج زاخر حال إسرائيل فيها تبصره إن تكن روحك روحا مبصره انظرن كيف اتبلاها الزمن وعرتها في الخطوب المحن وجهها في كل حين يلطم كاد في أعراقها يفنى الدم عصرت عنقودها كف الخطوب ذكر هارون وموسى في القلوب إن خبا في اللحن منها قبس لم يزل في الصدر منها نفس سار في إثر الجدود المحمل حينما انفض لديها المحفل يا من انفض له جمع وجاه وخبا في صدره شمع الحياه آية التوحيد في القلب اسطرا ومن التقليد أمسك بالعرى اجتهاد في زمان القهقرى يذهب الأقوام منه شذرا اقتداء برسوم الأولين هو أولى لا اجتهاد الغافلين لم يصب آباؤنا بالهوس طهرت أعمالهم كالأنفس فكرهم كان رقيقا مرهفا فعلهم أوفى بشرع المصطفى فكر الرازي ونجوى جعفر أين والعرب هداة البشر ضيق الدين علينا يسره وادعى كل لئيم سره قد جهلت الدين عنه حائدا الزمن يا حر نهجا واحدا باح لي بالسر نباض الحياه أنما في الخلف مقراض الحياه وحدة الشرع حياة الأمة فمن القرآن روح الملة نحن طين وهو قلب لا جرم هو حبل الله من شاء اعتصم

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.