تارك الآفل من قبل الخليل
م محمد إقبال
0
Altın Yaprak
تارك الآفل من قبل الخليل
هو للرسل على النهج دليل
إنه لله فينا آية
ربيت في قلبه ذي الملة
طهرا بيتي إليه أنزلا
بعد سيل من دموع سيلا
قفرة من أجلنا قد عمرا
وبنى البيت الذي قد طهرا
تب علينا نضرت زهرتها
فنمت في أرضنا روضتها
صور الرحمن منا هيكلا
وحباه الروح مما أنزلا
أحرفا كنا ولسنا كلما
فتألفنا كبيت نظما
بالرسالات بدا تكويننا
شرعنا منها ومنها ديننا
ذاك من يهدي إليه من يريد
حلقة منها حوالينا يشيد
حلقة ذات محيط يعجز
ساحة البطحاء فيها مركز
نحن مما جمعتنا أمة
أرسلت للناس فيها الرحمة
موجنا في بحرها متصل
موجة من موجة لا تفصل
أمة في حرز سور الحرم
في حفاظ مثل أسد الأجم
إن تحقق ممعنا في كلمى
نظرة الصديق رب الفهم
فالنبي الروح فينا والعصب
وإلى القلب من الرب أحب
سفره في القلب نبع القوة
شرعه حبل وريد الأمة
قطع حبل منه للموت رديف
كذبول الورد في ريح الخريف
حيت الأمة من ترياقه
صبحها نور من إشراقه
وحد المرسل فينا النغما
والطوايا والمنى والألما
كثرة الألاف عين الوحدة
ومن الوحدة نشء الأمة
وحدة القصد حياة الكثرة
مقصد المسلم دين الفطرة
علم الفطرة خير الرسل
فمضينا للهدى كالشعل
بحره أخرج هذا الجوهرا
نحن روح واحد منه سرى
هذه الوحدة ما لم تفقد
تحفظ المسلم حتى الأبد
ختم الله علينا شرعته
وعلى المرسل فينا بعثته
محفل الأيام منا يبسم
ختم الرسل بنا والأمم
خدمة الساقي إلينا صرفا
جامه الآخر فينا خلفا
لا نبي بعد فضل عرفا
إنه حزمة دين المصطفى
إنه قوة هذي الملة
إنه سر اتحاد الأمة
كل دعوى بعدها للأفن
أحكم الإسلام طول الزمن
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş