تَلَألَأَت بِكَ لِلإِسلامِ أَنوارُ

م محمد بن عثيمين
0 Altın Yaprak
تَلَألَأَت بِكَ لِلإِسلامِ أَنوارُ كَما جَرَت بِكَ لِلإِسعادِ أَقدارُ إِنَّ الَّذي قَدَرَ الأَشيا بِحِكمَتِهِ لِما يُريدُ مِنَ الخَيراتِ يَختارُ وَالعَبدُ إِن صَلُحَت لِلَّهِ نِيَّتُهُ لا بُدَّ يَبدو لَها في الكَونِ آثارُ سِرٌّ بَديعٌ أَرادَ اللَهُ يُظهِرُهُ لَمّا أَتَيتَ وَكَم في الغَيبِ أَسرارُ وَحِكمَةٌ بِكَ رَبُّ العَرشِ أَظهَرَها كَالنورِ واراهُ قَبلَ القَدحِ أَحجارُ تَأَلَّفَت بِكَ أَهواءٌ مُفَرَّقَةٌ تَأَجَّجَت بَينَهُم مِن قَبلِكَ النارُ فَأَصبَحوا بَعدَ تَوفيقِ الإِلهِ لَهُم بَعدَ الشَقا وَالجَفا في الدينِ أَخبارُ قُل لِلَّذينَ بِلَفظِ الرُشدِ قَد نُبِزوا الاِسمُ إِن لَم يُطابِق فِعلَه عارُ أَرداكُم ظَنُّكُم بِاللَهِ مِن سَفَهٍ أَن لَيسَ يوجَدُ لِلإِسلامِ أَنصارُ رَأَيتُمُ طاعَةَ الأَتراكِ واجِبَةً لِأَنَّهُم عِندَكُم لِلبَيتِ عُمّار كَأَنَّكُم لَم تَرَوا ما في بَراءَةَ أَم زاغَت بَصائِرُكُم عَنها وَأَبصارُ كَذلِكَ الشِركُ وَالكُفرُ العَظيمُ لَهُم فيهِ وَفي الشَرِّ إِقبالٌ وَإِدبارُ وَعِندَهُم أَنَّ أَحكامَ الكِتابِ بِها عَلى الخَليفَةِ أِجحافٌ وَإِضرارُ فَخالَفوها بِأَوضاعِ مُلَفَّقَةٍ وَهُم بِأَوضاعِهِم لاشَكَّ كُفّارُ فَلَيتَ شِعري أَذا جَهلٌ بِحالِهِمُ أَمِ اِتِّباعُ الهَوى وَالغَيِّ خَمّارُ لَمّا عَوَت أَكلُبُ الأَتراكِ بَينَكُمُ رَقَصتُمُ حينَ لا لِلدّينِ أَنصارُ هَلّا اِتَّبَعتُم إِماماً جُلُّ مَقصَدِهِ لِلمُسلِمينَ وَلِلإِسلامِ إِظهارُ عَبدُ العَزيزِ الَّذي اِشتاقَت لِرُؤيَتِهِ وَعَهدِِهِ في فَسيحِ الأَرضِ أَمصار فَرعُ الأَئِمَّةِ مِن بَعدِ الرَسولِ وَهُم لِوائِلٍ في قَديمِ الدَهرِ أَقمارُ كُنّا نَمُرُّ عَلى الأَمواتِ نَغبِطُهُم مِن قَبلِهِ إِذ تَوَلّى الأَمرَ أَشرارُ فَالآنَ طابَت بِهِ الأَيّامُ إِذ أُخِذَت بِهِ لِأَهلِ الهُدى وَالدينِ أَوتارُ إِنّي أَقولُ وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ إِن كانَ يَنفَعُكم نَذرٌ وَإِنذارُ لا تَحسَبوها أَحاديثاً مُزَخرَفَةً يَلهو بِها وَسطَ نادي الحَيِّ سُمّارُ لَتَقرَعَنَّ قَريباً سِنَّ ذي نَدَمٍ غَداةَ يُسلِمُكُم لِلحَينِ غَرّارُ إِذا أَتَتكُم حُماةُ الدينِ يَقدُمُهُم لَيثٌ هِزَبرٌ لَهُ نابٌ وَأَظفار شَثنُ البَراثِنِ لا تَعدو فَرائِسُهُ صَيدَ المُلوكِ وَإِلّا تُخرَبُ الدارُ مِنَ الأُولى اَتَّخَذوا الماذي لِباسَهُمُ إِذا تَشاجَرَ لَدنُ السُمرِ خَطّارُ الجابِرينَ صُدوعَ المُعتَفينَ وَما عَنهُم مُجيرٌ لَدى بَغيٍ وَلا جارُ كَم قَد أَعادَ وَأَبدى نُصحَكُم شَفَقاً لَو كانَ مِنكُم لَكُم بِالرُشدِ أَمّارُ وَأَجهَلُ الناسِ مَن لَم يَدرِ قيمَتَهُ أَو غَرَّهُ إِن خَلا المَيدانُ إِحضارُ وَمَن بَنى في حَميلِ السَيلِ مَنزِلَهُ لا بُدَّ يَأتيهِ يَوماً مِنهُ دَمّارُ لكِنَّهُ غَرَّكُم مَن لَيسَ يسعِدُكُم عَبيدُ سوءٍ وَأَعرابٌ وَصُفّارُ إِنَّ الحُصونَ إِلى البَلوى سَتُسلِمُكُم كَما جَرى لِلَّذي أَعلى سِنِمّارُ لكِن رَأى حَصرَكُم في قَعرِ دارِكُمُ فيهِ اِحتِقارٌ لكُم أَيضاً وَإِصغارُ فَأَضرَمَ النارَ جَهراً في جَوانِبِكُم حامي الحَقائِقِ لِلهَيجاءِ مِسعارُ اِبنُ الإِمامِ الَّذي قَد كانَ أَرصَدَهُ لَكُم أَبوهُ شِهاباً فيهِ إِعصارُ وَالشِبلُ لا غَروَ أَن تَعدو مَسالِكُهُ مَسالِكَ اللَيثِ لَو يَمتَدُّ مِضمارُ تُرِكتُمُ صورَةً جَذماءَ لَيسَ لَها كَفٌّ لِبَطشٍ وَلا رِجلٌ إِذا ساروا إِن لَم تُنيبوا إِلى الإِسلامِ فَاِنتَظِروا يَوماً عَلَيكُم لَهُ ذِكرٌ وَأَخبارُ هذا مَقالُ اِمرىءٍ يُهدي نَصيحَتَهُ وَالنُصحُ فيهِ لِأَهلِ اللُبِّ تَذكارُ ثُمَّ الصَلاةُ عَلى الهادي وَشيعَتِهِ وَصَحبِهِ ما شَدا في الأَيكِ أَطيارُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.