شمارهٔ ۱۳۳
م محمد بن منور
0
Altın Yaprak
شیخ گفت لما خلق الله تعالی الارواح خاطبهم بلاواسطة واسمعهم کلامه کفاحا وقال خلقتکم لتسارونی و اسارکم فان لم تفعلوا فتنا جونی و انا جیکم فان لم تفعلوا فکلمونی و حدثونی فان لم تفعلوا فاسمعوا منی ثم قرأ الشیخ واذا سمعوا ما انزل الی الرسول تری اعینهم تفیض من الدمع مما عرفوا من الحق ثم قال ان کلام الله صفة قدیمة مختصة بذاته لیس بحرف ولاصوت و هو مسموع فی ذاته فاذا اسمع عبده من غیر واسطة حرف و لاصوت یسمی مکالمة و مخاطبة و اذا اعتبره علیه بان یخلق فی المحل ما یدل علیه من العبارات و الحروف او غیر ذلک من الدلة فیسمی مناجاة و من شرط هذا القسم الاخیران یتعقبه علم ضروری بان هذا من کلام الله فما ورد من الفاظ المسارة و المناجاة و المخاطبة فمحمول علی هذه المعانی و اما الوحی والایجاد فاذا الکلام فی النفس بواسطة رسول من رسله
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş