أما حدثوك بأخبارها

م مصطفى صادق الرافعي
0 Altın Yaprak
أما حدثوكَ بأخبارها وقد نزلَ البينُ في دارِها ليالي امرؤِ القبسِ بينَ الخيامِ يباهي السماء بأقمارِها فما لكَ تذكرُ تلكَ الديارْ ومالكَ تبكي لتذكارِها وبينَ الضلوعِ قلوبٌ عفت وضنَّ الغرامُ بآثارِها قلوبٌ فزعنا بها للدموعِ فما أطفأ الدمع من نارِها تهزُّ لها الغانياتُ القدودَ إذا ما تناجت بأسرارها ألا فرعى الله تلكَ القصور وحلى السماءَ بأنوارها يبيتُ يحنُّ لها جارها وإن لم تحنَّ إلى جارها قصورٌ تدلُّ بأيامها دلال الرياضِ بآذارها إذا طلع الصبحُ حيتْ ذكاءُ شموساً توارتْ بأستارها تكادُ لرقةِ سكانها تردُّ السلام لزوَّارِها همُ علموها اجتذابَ القلوبِ وشقَّ مرائرِ نظَّارها وقد سامحتها خطوبُ الزمانِ وضنتْ عليها بأكدارها ودارتْ بمعصمها كالسوار رياضُ تسامتْ بأسوارها تحاكي المجرةُ أنهارها وتحكي النجومُ بأزهارها كساها الشتاءُ ثيابَ الربيعِ وزرت عليها بأزرارها إذا اعتلَ فيها نسيمُ الصباح ناحتْ بألسنِ أطيارها وإن طلبَ الظلُّ فيها الهجيرَ تأبتْ عليهِ بأشجارها وإن حلَّ الندامى فيها رأوا لياليها مثل أسحارها ودبَّ النسيمُ لعيدانهم فباتت تنوحُ بأوتارها وأنستهمُ معبداً والغريضَ وشدو القيانِ بأشعارها وأهل البضيعِ وذكرى حبيبٍ وشد المطيِّ بأكوارها سقتها السماءُ بما تشتهي وجادتْ عليها بأمطارها

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.