أما آن لهذا المعرض
م مصطفى صادق الرافعي
0
Altın Yaprak
أما آنَ لهذا المُعرضِ
الغضبانَ أن يرضى
رمتْ عيني الفؤادَ بهِ
فبعضي قاتل بعضا
وما أصبحَ مثلَ الشم
سِ حتى فتنَ الأرضا
فإن يقضى عليَّ بهِ
فقدْ قُدِرَ أن يقضى
ولستُ إذا الطبيبُ جنى
أرى الذنبَ على المرضى
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş