قابلت وجهها بوجهي فلاحت
م مصطفى صادق الرافعي
0
Altın Yaprak
قابلت وجهها بوجهي فلاحتْ
صفرتي فيهِ فاكتسى من سماتي
وبدتْ لي صفراً فخلتُ فؤادي
خبأتْ فيهِ جمرةَ الوجناتِ
قل لمن عابَ وجهها أي ذنبٍ
في انطباعِ الألوانِ للمرآةِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş