عجبت لها لا تستقر على حال
ر رشيد أيوب
0
Altın Yaprak
عجبتُ لها لا تستقرّ على حالِ
فَيَا شُدَّ ما تَلقاهُ يا جسدي البالي
تغرّدُ في الظلماء حولَ قصُورهَا
وعندَ انبِثاقِ الفَجرِ تَبكي بأطلالِ
فَيَا لكِ من نفسٍ أبيتُ لأجلِها
بشاخصِ طَرفٍ في الكواكبِ جَوّالِ
ومَن كانَ مثلي يجعلُ الشّعرَ سُلّماً
لنَيلِ أماني النّفسِ يزهد بالمَالِ
وربَّ امرىءٍ عالٍ يَرى الناس دونه
وإن كان بينَ الناسِ مُنخفِضَ الحالِ
إذا كان فقري من شعوري ناتِجاً
فمُت يا غنى وليحيَ شِعري وإقلالي
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş