عجبت من الأحلاف لما تضافروا

ر رشيد أيوب
0 Altın Yaprak
عجبتُ من الأحلافِ لمَّا تضافروا على دولةِ الألمان وارية الزندِ على أن لي خصماً أشدّ نكايةً من القيصرِ الغازي أخاصمه وحدي يقولون إن الدهر وهو أبو الورى يشيّعُ أبناءً لَهُ وهوَ خالِدُ فقُلتُ لهم إن كان ذلكَ شَأنهُ فلا كان مولودٌ ولا كان والدُ عجبتُ لإخواني الذين عهدتم إذا جئتهُم قاموا لرَفعِ مَقامي يقولون حدِّث يا رفيق فإنّمَا حديثك للأسماعِ خير كلامٍ فلما اعتَدى دهري عليّ وخانني زماني غَدوا يستثقلون سلامي ضحكت زماناً بين قومي مُسرِفاً وهم يجمعونَ المالَ فلساً إِلى فلسِ فلمّا انتَهَى أمري وجدت بأنّني بإسرافيَ الماضي ضحكتُ على نفسي خَلّ الأمورَ لِرَبّهَا لا شيءَ في الدنيَا عُرِف هَيهات تدرك ياءَها مازلتَ تجهَلُ ما الألف يقولونَ قد جاءَ الرّبيعُ فقُم بنَا لنصرِفَ أوقات السّرُورِ على أمنِ فقلتُ دعوني أصرِف العمرَ بالبُكا فإنّ ربيعي في الحياة نأى عنّي لَو كانَ رزقي ساكِناً في الأفقِ مابينَ النجوم لَرَكِبتُ أجنحَةَ الرّياح وطِرتُ مِن فوقِ الغُيُوم أو كانَ في قاعِ البحار لخُضتُهَا حتى يَعُوم لكِنّ رِزقي قَد قضى ما حيلَتي في ما أرُوم صرَفتُ ريالاً مرّةً وسألتُهُ زيارَةَ جَيبي ثانياً كصديق فلما انقضى دهرٌ عليه ولم يعُد تيقّنتُ غيري ضمّهُ كشقيق سلوا القبّةَ الزرقاء عدّ نجومها فقد هَبَطت ثنتانِ منها على الأرضِ ألم تنظرُوا عينيّ في حالكِ الدّجى إِلى القبّةِ الزرقاءِ ترنو بلا غمضِ رَأيتُ فَرَاشةً في السوق يوماً مقرّحةَ الجفون من البكاءِ فقلتُ لهَا علامَ النوحُ قالت وقد نَظرت إِلى نحو السماء جرَى حكمُ القضاء فأدرَكتني وساقَتني المَقادرُ للفَنَاءِ فلمّا إن قَضَت نادَيتُ ربّي بصوتٍ طَنّ في أُذن الفضاءِ وقلتُ لَهُ أيا مولايَ حتى على هذي جرى حكم القضاءِ يقول أُصَيحابي إِلى كم تذمّهَا فقلتُ إِلى أن يخمدَ المَوتُ أنفاسي دعوها تصبّ الهمّ فوقي سحائبا فإني لما تنويهِ كالجبلِ الرّاسي ما العزّ تيهك اضحاءً واغلاسا ولا اتخاذك سُمّاراً وجُلاّسا العزّ يا صاحبي إن كنتَ ذا سعَةٍ تعطي الفقيرَ وترضي الله والناسا ما كان أحوَجني يوماً إِلى قلمٍ يخطّ للناسِ أني نلتُ مُلتمَسي وصارَ دهري صديقي والزمان صفا وأين هيهات مني عيشة التعسِ فإن بَقِيتُ على حالٍ مُنَغّصَةٍ عيشي وعينيَ ترعى النجمَ في الغلسِ فلا حبستُ هي الدنيا ولا هجرت قريحتي الشعر حتى ينتهي نفسي ضلّ الرّفيقُ فقال لي أين الطريق إِلى علِ فأجَبتُهُ لَو كنتُ أد ري يا رفيق لقلتُ لي على مسرَح الدنيا وقفتُ ممثِّلاً وأنفقتُ في أدوارها معظمَ العمرِ فلم أحسنِ التمثيلَ في حالة الغنى ولكنّني أبدعتُ في موقفِ الفقرِ ولمّا رَأيتُ الحزنَ عمّ بني الوَرَى وكلّ امرىءٍ منهم تدرّعً بالصّبرِ تَيَقّنتُ أن الدهرَ جال موزّعاً على الناس ممّا قد تدفّق من صدري عشقتكِ يا دنيَا كثيراً وإن أكن على ثقةٍ أن لا يطيب ليَ العيشُ فما أنتِ إِلاّ كالزواني لدى الهوى وما أنا إِلاّ جاهلٌ قادهُ الطيشُ يا مَن يَقيسون بُعد النجم في فلكٍ علماً ومثقال هذي الأرض قد فهموا بالله هاتوا وقيسوا كربتي وزنوا مُصيبتي في أناس ما لهم ذمَمُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.