قد كان لي في ما مضى نجمة

ر رشيد أيوب
0 Altın Yaprak
قد كان لي في ما مضى نجمة توحي إِليّ الشَعرَ سامي الخيال أرنو إلَيها في سكون الدّجَى والعَينُ منّي قد سَباها الجمال بَعِيدةٌ عني ولكنّهَا سَمِيرَتي إن جنّ ليلي وطَال والآن بعد الوُلوع بِنَجمتي والسّهَر عَيني برَتها الدموع وشحّ فِيها النّظَر وصرتُ مُشتاقاً غِلى نَجمَةٍ كانت سمِيري في الليالي الطوال وكانَ في مُستَودعاتِ المُنَى قِيثارةٌ مَرّت عَلَيها السّنون جعلتُ سُمّاري بلَيلِ الأسى أوتارَها عَلّ الليالي تهون جُرتُ عَلَيها في حديثِ الهَوَى لمّا عراني الشوقُ حتّى الجنون والآن بينَ الضّلوع صريعُ شوقي استقرّ فأينَ منّي الهجوع هيهات بضاعَ المَفَرّ تَقَطَعَت أوتارُ قِيثارَةٍ كانت سمِيري في ليالي الشجون قالوا وبنتُ الدنّ قد شَعشَعَت اشرب فتمسي في رياضِ النعيم فصحتُ بالساقي ألا هاتها صِرفاً فأنجو من عذابٍ أليم شربتُ خمري اليومَ لكنّها ليست كخمري في الزمان القديم ورحتُ بينَ الجموع أمشي بدنيا العِبَر والنفسُ فيها خشوع تعنو لحكم القدر طوراً تُعَزّيني بأحلامها وتارةً تَلهو بقلبي الكليم

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.