لقيتك لما نصبنا الخيام
ر رشيد أيوب
0
Altın Yaprak
لقيتكِ لمّا نصَبنَا الخيام
ألا تذكرين زمانَ اللّقاء
فأسكرتِ قلبي بخمرِ الغرام
وخلّفتِ نفسي بوادي الشقاء
ألا تذكُرينَ بشطّ الغَدير
على صخرةٍ قد جلسنَا هناك
ولمّا انحنَيتِ لصوتِ الخرير
لمحتكِ في الماء مثل الملاك
ولمّا مَشَينَا لنجني الورود
بِظلّ فراشاتها الحُوَّمِ
تعبتِ فودّعتِ هذا الوجود
وقلتِ لأغصانها خيّمي
وأودى الزمانُ بعهدِ الهَوى
ولكن قلبيَ ذاكَ الأمين
حفظتك فيهِ برغمِ النّوى
فواعجباهُ ألا تَذكُرين
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş