لما بدا البرق في الظلماء ملتهبا

ر رشيد أيوب
0 Altın Yaprak
لمّا بدا البرقُ في الظلماءِ ملتهبَا وراح يطوي فضاء الله واحتجبا ناديتُ ربّي وطرفي يرقبُ السُّحبا ربّاه يا خالقَ الأكوان وا عجبَا يا ليلُ مهلاً ولا تُشفق على بصري فما تعوّدتُ فيك النوم من صغري يا ليل مهما طل لا بدّ من سهري حتى يودّع طرفي نجمة السَّحَرِ دَعهُ يغيّض بلجّ الكأسِ أدمعهُ فقد تذكّرَ نائي الدار أربعهُ وهاتِ عودك واضربهُ ليسمعهُ لكن توقّ رعاك الله أضلعهُ سَلِ الكمنَجَةَ مَعنى أنّه الوَترِ والرّيحَ إن هينمت سلها عن الخبرِ والطيرَ إن بكرَت تشدو على الشجرِ سَلها وسل كلّ روضٍ زاهرٍ عطرِ يا هائماً بابنةِ العنقود تطربُه منها الحميَا وفعل الراح يحسبه أستغفرُ الله ممّا بتَّ تنسبهُ للرّاحِ إنّ الذي في الكاس تشربهُ طوباكَ يا ساكناَ في الغاب تؤنسهُ إِلاهةُ الشعر والأشباح تحرسهُ يضمُّ كلَّ لطيف الروح مجلسهُ ملآنةٌ من صفا الأيّامِ أكؤسهُ لله ناي سبتنا روحُ صاحبهِ حتى وقفنَا حَيارَى عند واجبهِ فصحتُ والليل زاهٍ من كواكبهِ يا نافخ الناي يحدو في مواكبهِ يا نسمةً في مرُوج الحبّ نافحةً حيث الحمائمُ لا تنفكّ نائحةً ناشدتكِ الله إن باكرتِ سائحَةً عند السواقي بجوّ الروح سابحةً

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.