لماذا الضجيج وماذا الخبر

ر رشيد أيوب
0 Altın Yaprak
لماذا الضّجيجُ وماذا الخبر فقالوا قريباً يمُرّ الأمير فلمّا رأيتُ جميعَ البشر يضجّونَ جَهلاً لأمرٍ حقير وقفتُ بعيداً بعينِ الفِكَر أُراقبُ وَحدي مرُورَ الزّمان خَلَوتُ بنفسيَ في غُرفتي ولي معَ نفسي حديثٌ طويل فلمّا عَكفتُ على حرفتي أطالعُ كتبي بصبرٍ جميل سمعتُ خلال السّطور عبر تقولُ تأمّل مرُورَ الزّمان سألتُ المَقابرَ هل يشعرُ ضجيعُ التراب وضيفُ القبور فهمّت لتكتبَ ما تضمرُ وأوشكتُ أقرأ تلك السطور إذا بسكونٍ يسودُ الحفَر تَيَقّنتُ مِنهُ مرُورَ الزّمان وجئتُ إِلى البحر عند المسا وللموجِ عندي غرامٌ شديد فقلتُ بربّكَ ماذا عسى تقولُ ففسّر معاني النّشيد فقال أأنتَ عديمُ البصر فإنّي أحيّي مرُورَ الزمان ولمّا التفت لأوج السما وشاهدتُ أنجمَها السّاهرَه هتفتُ وقد نامَ أهلُ الحمى ونفسي بما في السما حائرَه أتخشى الشموسُ أيخشى القمر أتخشى النجومُ مرُورَ الزّمان عجبتُ لمثرٍ جهول ثقيل وغير الدّراهمِ لم يَعبُدِ وأعجبُ منهُ غنيّ بخِيل يجورُ على البائسِ المُجتَدي فيا لَيتَ شعري أماتَ الحذر أن يخشَيانِ مرُورَ الزّمان زَرَعتُ المحبة وسط القلوب ولم أدرِ أني زَرَعتُ الخَيال فَهَبّت عَلَيها رياحُ الجنوب وهبّت عليها رياحُ الشمال فلم يَبقَ ممّا زَرَعتُ أثر ليشهد مثلي مرُورَ الزمان هيَ النفسُ تاهت برحب الفضا وحلّت بأرضِ الشقا والهموم وها هيَ تعنو لحكمِ القضا وتنظر في ما وراء الغيوم وترجو انقضاء الشقا بالسفر لذاك تحبّ مرُورَ الزمان

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.