من مرجع هيهات لي جهلي
ر رشيد أيوب
0
Altın Yaprak
مَن مُرجعٌ هيهاتَ لي جهلي
فالقلبُ قد أمسى بلا شغلِ
قطفت يدُ الدنيا أزاهرَهُ
فخلَت خلاياهُ من النحلِ
وعفت ميادينُ العراك بهِ
ما بينَ عزّ الحبّ والذلِّ
لم يبقَ فيهِ للهوى أثَرٌ
إِلاّ كظلّ فراشةِ الحَقلِ
ليست جراحٌ كنتُ أحملها
من نبلِ تلكَ الأعينِ النُّجلِ
وبرُوقُ وعدٍ كنتُ أرقبها
بالوصل غابت في دجى المطلِ
ودموعُ ياسٍ كنتُ أذرفها
في الليل من عينيّ كالوبلِ
بأمرّ من عيشٍ أكابدهُ
مُذ صار كلُّ الشّغلِ للعقلِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş