عيون لها مرأى الأحبة إثمد

ص صفي الدين الحلي
0 Altın Yaprak
عيونٌ لها مَرأى الأحبّةِ إثمِدُ، عَجيبٌ لها في عُمرِها كيفَ تَرمَدُ وعينٌ خلتْ من نورِ وجه حبيبِها، عجبتُ لها، من بعدِه، كيفَ ترقدُ ولي لمقلةٌ قد أنكرَ الغمضَ جفنُها، وعرفها صرفُ النّوى كيفَ تسهدُ تراعي النّجومَ السّائراتِ، كأنّما تمثلَ فيهنّ المليكُ محمّدُ تحاولُهُ بَينَ النّجومِ، لأنّهُ لرُتبَتِهِ فوقَ الكَواكبِ مَقعَدُ مليكٌ، لوَ أنّ الرّيحُ تُشبِهُ جودَهُ، لما أوشكتْ يوماً من الدهرِ تركدُ مبددُ شملِ المالِ، وهوَ مجمعٌ، وجامعُ شَملِ الحمدِ، وهوَ مُبَدَّدُ فلا نَمّقَ الاعذارَ يَوماً لسائلٍ، ولا قالَ للوُفّادِ: مَوعِدُكم غَدُ دَهَتُه المَنايا، وهيَ من دونِ بأسِهِ، كذا الصارمُ الصمصامُ يفنيهِ مبردُ فَيا مَلِكاً قد أطلَقَ الجُودُ ذِكرَهُ، وكلّ نزيلٍ من نداهُ مقيدُ لقد كنتُ للوفادِ وبلاً، وللعدَى وبالاً، به تشقَى أناسٌ وتسعدُ فكم أنشأتْ كفاكَ في المحلِ عارضاً، وخَدُّ الثّرى من عارضِ الخطبِ أمرَدُ وكم أرسلتْ يمناكَ في الحربِ للعدى سَحابَ نَكال بالصّواهلِ يَرعُدُ إذا ما وَنَى مَسراهُ ثِقلاً يَحُثّهُ جوادٌ وعضبٌ: أجردٌ ومجردُ فينظمُ فيها الرمحُ ما السيفُ ناثرٌ، ويَنثُرُ فيها العَضبُ ما اللّدنُ يَنضِدُ فمُفرَدُها من نثرِ سَيفِكَ تَوأمٌ، وتَوأمُها من نَظمِ رُمحِكَ مُفرَدُ وفي معلكِ الآدابِ كم لكَ موقفٌ، لأهلِ الحجَى منهُ مقيمٌ ومقعدُ ولم يَبقَ من آي المَفاخِرِ آيَةٌ، ولا غايَةٌ، إلاّ وعندَكَ تُوجَدُ عَليكَ سَلامُ اللَّهِ، لا زالَ سَرمداً كجودكَ حتى بعدَ فقدِكَ سرمدُ فلو خلدَ المعروفُ قبلكَ ماجداً لكُنتَ بإسداءِ الجَميلِ مُخَلَّدُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.